أبرز الأحداث الأمنية في غزة والضفة الغربية بتاريخ 21_1_2026

2026.01.21 - 06:40
Facebook Share
طباعة

اعتبر الاتحاد الأوروبي اقتحام سلطات الاحتلال الإسرائيلي مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في القدس الشرقية وأعمال الهدم فيه "هجومًا خطيرًا على الوكالة الأممية وانتهاكًا لالتزامات إسرائيل بموجب اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، التي تفرض حماية الدول الأعضاء واحترام حرمة مبانيها".
وأوضح الاتحاد في بيان اليوم الأربعاء أنه لا يزال داعمًا قويًا للأمم المتحدة، ملتزمًا بالنظام متعدد الأطراف القائم على القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، مشيرًا إلى الدور المحوري لوكالات الأمم المتحدة في صون الأمن العالمي وحماية حقوق الإنسان. كما أكد الاتحاد الأوروبي استمرار دعمه السياسي والمالي للأونروا، التي توفر المساعدات الإنسانية والتعليم والخدمات الصحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
في سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال مساء الأربعاء طفلاً من جنين، يُدعى عز الدين الدمج، من منطقة سكنات الجامعة العربية الأمريكية في بلدة الزبابدة، جنوب المدينة، بعد اقتحام المنطقة وتوزيع منشورات تهديدية على المواطنين.
_ وصول جثماني صحفيين إلى مستشفى الشفاء في غزة بعد استشهادهما إثر قصف إسرائيلي استهدف مركبتهما في منطقة الزهراء وسط القطاع.
ايضاً أصدرت الشرطة الفلسطينية إحصائية سنوية حول اعتداءات المستعمرين خلال العام الماضي، أوضحت فيها إحالة 1263 ملف قضية إلى الارتباط العسكري و411 قضية إلى النيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية، مع التأكيد على التعامل مع جميع القضايا وفق القوانين والأنظمة المعمول بها، وتوثيقها وحفظ الأدلة لحماية حقوق المواطنين.
كما استُشهد 11 مواطنًا، بينهم ثلاثة صحفيين، اليوم الأربعاء برصاص وقصف الاحتلال الإسرائيلي في مختلف مناطق قطاع غزة، حيث استشهد 7 في وسط القطاع واثنان في الجنوب واثنان في الشمال. ويبلغ إجمالي ضحايا الانتهاكات منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر الماضي 1820 شهيدًا، ضمن 1300 خرق ارتكبه الاحتلال.
_هاجم عشرات المستعمرين مساء اليوم المواطنين في بلدة قصرة جنوب نابلس، بحماية قوات الاحتلال، وسط إطلاق كثيف للرصاص، ما أدى إلى اندلاع مواجهات وكان المستعمرون قد نصبوا صباح اليوم خيامًا على أراضي المواطنين في الجهة الغربية من البلدة.
ايضاً يصادف اليوم الذكرى السنوية الأولى لبدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على مدينة جنين ومخيمها، الذي خلّف عشرات الشهداء ومئات الجرحى ودمارًا واسعًا في البنية التحتية وأزمة إنسانية واقتصادية وتعليمية ما زالت آثارها قائمة ووفق نادي الأسير، اعتُقل منذ بدء العدوان نحو 1470 مواطنًا من محافظة جنين، مع استمرار حملات الاحتجاز والمداهمات اليومية.
قامت قوات الاحتلال بإجبار سكان منازل في بلدة يعبد على الإخلاء، منها منزل المواطن باسم أبو بكر المؤلف من أربعة طوابق، بهدف تحويله إلى ثكنة عسكرية، إضافة إلى إخلاء منزل آخر للمواطن داوود أبو ارميلة. يشار إلى أن الاحتلال يستخدم حوالي 11 منزلًا في يعبد كثكنات عسكرية منذ نحو 80 يومًا.
في القدس المحتلة، احتجزت قوات الاحتلال شابًا عند باب المغاربة داخل المسجد الأقصى، ولم تُعرف هويته بعد، كما اعتقلت 4 مواطنين من محافظة جنين خلال مداهمات في اليامون ومخيم جنين وحاجز حوارة قرب نابلس.
على صعيد آخر، أصدرت سلطات الاحتلال إخطارًا بوقف العمل والبناء في مسكنين قيد الإنشاء بمساحة 150 مترًا مربعًا لكل منهما في قرية عزون عتمة جنوب قلقيلية، بحجة البناء دون ترخيص.
تستمر حملات الاقتحام والمداهمة والاعتقال والإخلاء والتهجير القسري في مختلف مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة، ما يزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية والتعليمية، وسط دعوات حقوقية ودولية للتدخل الفوري لحماية المدنيين وضمان احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 3