في يومه الأول.. وزارة الدفاع تعلن خرق قسد للاتفاق

2026.01.21 - 11:06
Facebook Share
طباعة

 ذكرت وسائل إعلام سورية استشهاد 11 وإصابة 25 آخرين خلال هجمات شنتها قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مستهدفة مواقع للجيش السوري
وفي السياق ، قالت قيادة العمليات في وزارة الدفاع إنّ "قسد" هاجمت مواقع جنوب جبل عبد العزيز في ريف الحسكة بثلاث مركبات مدرعة وعدة آليات، إضافة إلى قرية الصنعة شرق حلب، مشيرأ إلى أن اشتباكات استمرّت أكثر من ساعتين وأسفرت عن استشهاد أربعة جنود.
تبادل الاتهامات
وفي وقتٍ سابق، أعلنت الحكومة السورية استشهاد سبعةجنود في غارة بطائرات مسيّرة، في حين نفت "قسد" تنفيذ أيّ هجوم، وقالت إنّ الانفجار وقع في أثناء نقل متفجّرات، متهمةً الجيش بخرق الهدنة.
بدوره دعا الرئيس التركي رجب طيب إردوغان "قسد" إلى إلقاء السلاح وحلّ نفسها، بينما حثّت الولايات المتحدة القوات الكردية على قبول عرض الحكومة، مؤكدةً انتهاء أسباب شراكتها السابقة معها، مع استمرار القلق بشأن مصير محتجزي تنظيم "داعش"
وكانت قد انتشرت قوات الأمن السورية، اليوم الأربعاء، داخل مخيم الهول في محافظة الحسكة، الذي يؤوي عائلات عناصر من تنظيم "داعش" شمال شرق البلاد، بحسب ما ذكرت وكالة فرنس برس
ويأتي تسلم القوات السورية لمخيّم الهول عقب إعلان دمشق ومسؤولين أكراد الالتزام بوقف جديد لإطلاق النار، تمهيداً لاستكمال البحث في اتفاق دمج القوات الكردية بالمؤسسات الحكومية
حيث أعلنت أعلنت دمشق يوم أمس التوصل إلى "تفاهم مشترك جديد مع قسد حول عدد من القضايا المتعلقة بمستقبل محافظة الحسكة".
وبموجب التفاهم، أمام "قسد مدة أربعة أيام للتشاور من أجل وضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق عملياً"، بالتزامن مع إعلان وزارة الدفاع وقفاً لإطلاق النار لمدّة 4 أيام.
في المقابل دعا مظلوم عبدي التحالف الدولي بقيادة واشنطن إلى "تحمّل مسؤولياته بشأن حماية المرافق التي يُحتجز فيها عناصر "داعش" في سوريا، بعد انسحاب المقاتلين الأكراد من عدد منها
انقلاب على قسد
من جهته، صرح الرئيس الامريكي ترامب أن إدارته عملت مع الحكومة السورية والرئيس السوري أحمد الشرع، وتمكّنا من القبض على السجناء "وهم من أخطر الإرهابيين، وكلهم من أوروبا"، حسب تعبيره، مشيراً إلى أن قسد اخذت الأموال والنفط وغيره من الموارد
وتأتي هذه التصريحات بعد تراجع الالتزام الأميركي تجاه "قسد"، وتقدُّم مسار التفاهم مع دمشق، يعني -من وجهة نظر تل أبيب– سقوط "السور الدفاعي" الذي كان يفصل الأكراد عن الدولة المركزية.
ويقول محللون أن الأكراد كانوا يعوّلون طويلا على مظلة الدعم الأميركي، كما كان يُنظر إلى الدروز، بحسب هذه الرؤية، بوصفهم آخر أقلية يمكن توظيفها لخلق توازنات تعوق استعادة سوريا لوحدتها

 

 

 

 

 

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 3