احتفت المتحدثة الإعلامية باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت الخميس بفتح معبر رفح بين غزة ومصر رغم اعتراض الحكومة الإسرائيلية، مؤكدة أن القرار سيسهّل حركة المرضى والطلاب والمسافرين ويسرّع وصول الإمدادات الإنسانية والتجارية ويحسن الأوضاع المعيشية في القطاع.
أعلن مجلس السلام أن المعبر سيُفتح الأسبوع المقبل في الاتجاهين، مع تنظيم العمليات لضمان سيرها بكفاءة وسلاسة، بما يسهم في تحسين وصول المساعدات والخدمات الأساسية إلى السكان.
رفضت إسرائيل فتح المعبر في الوقت الحالي بسبب خلافات تتعلق بنزع سلاح المقاومة واستعادة جثة الأسير الإسرائيلي ران غويلي، إضافة إلى اعتراضها على إدراج تركيا وقطر في المجلس التنفيذي لإعادة إعمار غزة دون تنسيق مسبق معها.
كما أثار الإعلان الأمريكي رد فعل سلبي من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي اعتبر مشاركة أنقرة والدوحة خارج التفاهمات الأصلية، مؤكداً حرص حكومته على الحفاظ على نفوذها في المرحلة الثانية من خطة نزع السلاح، مع إبقاء المعبر كأداة ضغط سياسية.
الاحتفاء الأمريكي بقرار فتح المعبر يؤكد أهمية تسريع وصول المساعدات الأساسية للقطاع وتحسين الحياة اليومية للسكان، ويبرز الدور الذي يلعبه مجلس السلام في تسهيل تنقل المدنيين والإمدادات الإنسانية بشكل منظم.
يمثل المعبر فرصة لتخفيف الضغط على المدنيين وتحسين وصول الخدمات الأساسية، مع التأكيد على استمرار الاهتمام الدولي بالقطاع وضرورة إيجاد حلول عملية لتسهيل الحركة اليومية وتقديم الدعم الإنساني بسرعة وأمان، رغم التعقيدات السياسية والمصالح المتباينة للأطراف المشاركة، بما يشمل الولايات المتحدة ودول مجلس السلام وتركيا وقطر وإسرائيل.
يجري القرار ضمن جهود مستمرة لضمان تنسيق العمليات الإنسانية وإدارة المعبر بكفاءة، ما يتيح للمجتمع الدولي متابعة تأثير الفتح على الحياة اليومية للمدنيين في غزة بشكل مباشر، مع التركيز على تحسين الخدمات الأساسية والتخفيف من معاناة السكان المتضررين من الأزمة المستمرة.