مع تصاعد المعارك وحدة الاشتباكات وتفاقم الحصار،على اطراف مدينة عين العرب "كوباني".إذ
تتكشف في كوباني" بريف حلب ملامح كارثة إنسانية متسارعة، مع انهيار مقومات الحياة الأساسية ونزوح واسع للسكان، وسط نداءات عاجلة تطالب بتدخل دولي فوري لوقف المأساة المتفاقمةبحسب ما ذكرت مصادر كردية
بدوره، قال المرصد السوري، إن مدينة (كوباني) تشهد حصارا خانقا تزامنا مع هجمات للجيش السوري على ريف المدينة من كل الجهات، ما يهدد عشرات آلاف مدنيين بمأساة إنسانية.
وذكر المرصد، بأن الإنترنت والاتصالات انقطعت كليا، مع نقص في الغذاء والدواء والكهرباء والماء، وسط قصف مكثف في شيوخ وحمداش وقبة وجعدة، أسفر عن مقتل مواطن وشابة وإصابة أخرى برصاص وقنابل حسب تعبيره.
دمشق تنفي
من جهتها، نفت وزارة الطاقة السورية، ما يتم تداوله حول قطع المياه عن مدينة عين العرب (كوباني) وتؤكد التزامها الكامل بتأمين خدمات المياه والكهرباء لجميع المواطنين في كل أراضي الجمهورية العربية السورية والعمل على استمرارية الإمدادات وفق الإمكانات الفنية المتاحة.
ولفتت الوزارة إلى أن الانقطاع الحاصل يعود إلى أعطال فنية في محولة تشرين نتيجة الأضرار التي لحقت بالمحطة سابقا جراء اعتداءات تنظيم قسد على البنية التحتية للطاقة في المنطقة.
وشهدت مناطق شمال شرق سوريا مواجهات خلال الأيام القليلة الماضية بين الجيش السوري وقوات "قسد" أسفرت عن استعادة دمشق أجزاء شاسعة من الأراضي والمدن والحقول النفطية التي كانت تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية منذ أكثر من 10 أعوام.
حيث توقف تقدم الجيش السوري على أطراف مدينة الحسكة وعين العرب، حيث يشكل المكون الكردي نسبة مرتفعة مقارنة بباقي المناطق في سوريا، بانتظار ما ستسفر عنه هدنة الأربعة أيام التي منحتها السلطات السورية للتنظيم للتشاور من أجل وضع خطة تفصيلية لآلية لدمج هذه المناطق وتسليم الحدود تحت إدارة الحكومة السورية.