حشد عسكري امريكي في الشرق الأوسط

2026.01.22 - 11:41
Facebook Share
طباعة

مع توتر العلاقات الأمريكية. الإيرانية وتسارع الأنباء حول شن ضربة امريكية على طهران ،بدأت السفن الحربية الأميركية، بما في ذلك حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" وعدد من المدمرات والطائرات المقاتلة، في التحرك من منطقة آسيا والمحيط الهادي الأسبوع الماضي، مع تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة ‌في أعقاب حملة قمع على الاحتجاجات في أنحاء إيران في الأسابيع الأخيرة.
وفي وقت سابق كان الجيش الأميركي قد حشد تعزيزات كبيرة في الصيف الماضي قبل الضربة التي وجهها في يونيو إلى 3 مواقع نووية إيرانية، وتفاخرت الولايات المتحدة فيما بعد بالسرية التي أخفت بها نيتها توجيه ضربة.
حيث لا يزال ترامب يهدد مرارا بالتدخل ضد إيران بسبب "قتل متظاهرين" في الآونة الأخيرة هناك، لكن الاحتجاجات تضاءلت الأسبوع الماضي.
والأربعاء قال ترامب إنه يأمل ألا يكون هناك عمل عسكري أميركي آخر في إيران، لكنه قال إن الولايات المتحدة ستتحرك إذا استأنفت طهران برنامجها النووي.
في المقابل حذّر قائد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس، الولايات المتحدة وإسرائيل من مغبّة "الحسابات الخاطئة" في أعقاب موجة الاحتجاجات الأخيرة في إيران، قائلاً إن "الإصبع على الزناد".
وقال إن "الحرس الثوري الإيراني وإيران العزيزة أصابعهما على الزناد وهما على أهبة أكثر من أي وقت مضى وعلى استعداد لتنفيذ الأوامر والتدابير الصادرة عن القائد الأعلى" في إشارة إلى المرشد الإيراني آية الله علي الخامنئي
وشهدت إيران في أواخر ديسمبر (كانون الأول)، موجة من الاحتجاجات على خلفية غلاء المعيشة. وشكّلت هذه الاحتجاجات أكبر تحدٍّ للحكومة الإيرانية منذ سنوات.

 

 

 

 

 

 

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 5