مخيمات داعش السورية تحت إدارة أممية عاجلة

2026.01.23 - 09:48
Facebook Share
طباعة

أعلنت الأمم المتحدة توليها مسؤولية إدارة مخيمات واسعة في شمال شرق سوريا تؤوي عشرات الآلاف من النساء والأطفال المرتبطين بتنظيم "داعش"، بهدف ضمان تقديم المساعدات الإنسانية وحفظ الأمن داخل المخيمات، يحتجز أكثر من عشرة آلاف عنصر من التنظيم، إضافة إلى عشرات الآلاف من النساء والأطفال المرتبطين بهم، في نحو اثني عشر سجنًا ومخيمًا كانت تحت حراسة قوات سوريا الديمقراطية.
شهدت المخيمات، أبرزها الهول وروج، تحولات كبيرة هذا الأسبوع بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية إثر اشتباكات مع الجيش السوري، ما أثار مخاوف بشأن الأمن وقدرة السلطات على حماية السجناء والمدنيين المخيمان يضمان نحو 28 ألف شخص، معظمهم نساء وأطفال فروا من معاقل التنظيم بعد انهيار "الخلافة"، بينهم سوريون وعراقيون وحوالي 8500 شخص من جنسيات أخرى.
ذكرت الأمم المتحدة أن مفوضية شؤون اللاجئين ستنسق مع الحكومة السورية لتأمين تقديم المساعدات الإنسانية بشكل عاجل وآمن، فيما أقامت القوات الحكومية طوقًا أمنيًا حول المخيمات لضمان الاستقرار، الوضع داخل المخيمات متوتر مع ورود تقارير عن عمليات نهب وحرق، ما يستدعي مراقبة دقيقة لضمان حماية المدنيين.
في إطار الجهود الدولية، بدأ الجيش الأمريكي نقل محتجزين من سوريا إلى العراق، حيث تم نقل 150 شخصًا في المرحلة الأولى من العملية، والتي قد تشمل نقل سبعة آلاف محتجز لاحقًا.
أشار مسؤولون أمريكيون إلى فرار نحو 200 من مقاتلي التنظيم ذوي الرتب الدنيا من سجن الشدادي، رغم إعادة اعتقال عدد كبير منهم بواسطة القوات السورية.
يمثل هذا التطور تحديًا في إدارة المخيمات وضمان الحماية للمدنيين، لاسيما النساء والأطفال الذين يحتاجون إلى رعاية صحية ونفسية، إضافة إلى متابعة النشاطات داخل صفوف عناصر التنظيم السابقين. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 10