تعقد واشنطن اجتماعًا نادرًا يجمع كبار القادة العسكريين من 34 دولة في نصف الكرة الغربي تحت إشراف رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكي الجنرال دان كين. يركز الحدث على تعزيز التعاون لمواجهة تهريب المخدرات والجريمة المنظمة العابرة للحدود، وتنسيق الجهود لضمان الأمن والاستقرار الإقليمي.
ينعقد الاجتماع في 11 فبراير وفق بيان صادر عن هيئة الأركان المشتركة، ويناقش القادة العسكريون أولويات الشراكات المتينة وآليات التعاون بين الدول المشاركة. يمثل هذا اللقاء الأول من نوعه في المنطقة منذ عقود، ويتيح تبادل المعلومات والخبرات بين القوات لتوحيد مواجهة التهديدات الأمنية.
يتزامن الاجتماع مع تصعيد العمليات الأمريكية ضد قوارب المخدرات، حيث أسفرت غارة في المحيط الهادئ عن مقتل شخصين، واستهدفت القوات سفينة يُشتبه في نقلها مواد ممنوعة وتعد الغارة الأولى منذ اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في الثالث من يناير، ونقله إلى الولايات المتحدة لمواجهة تهم متعلقة بالاتجار بالمخدرات.
ركزت واشنطن على تعزيز تواجدها العسكري في منطقة الكاريبي، مع حماية المواقع الاستراتيجية الحيوية، وضمان سلامة سلاسل الإمداد، ومنع أي نفوذ خارجي عدائي على الأصول المهمة تشمل الإجراءات الأمريكية تقوية التعاون مع الشركاء الإقليميين، ومواجهة المخاطر الأمنية المرتبطة بالمخدرات والجريمة المنظمة.
ناقش الاجتماع فرص تبادل المعلومات والخبرات بين الدول المشاركة لتعميق الفهم المشترك لأولويات الأمن الإقليمي. اشتمل الحوار على تنسيق العمليات العسكرية، تدريب القوات، ومشاركة البيانات الاستخباراتية لتقليص التهديدات العابرة للحدود.
تستند استراتيجية الأمن القومي الأمريكية، التي أعلنتها إدارة ترامب في نوفمبر، إلى حماية نصف الكرة الغربي من تأثيرات عصابات المخدرات والمنظمات الإجرامية، مع الحفاظ على المواقع الحيوية، وتعزيز التعاون العسكري بين الدول المشاركة.
تعد أسس الاجتماع نهجًا مشتركًا بين الولايات المتحدة والدول المشاركة لدعم جهود الأمن الإقليمي، وتحسين فعالية مكافحة التهريب والجريمة المنظمة والإرهاب، وتقوية الشراكات العسكرية لتحقيق استقرار طويل الأمد أتاح الحدث للقادة فرصة مناقشة تنسيق العمليات، وتوحيد الإجراءات ضد الجهات التي تهدد الأمن الإقليمي.