أبرز الأحداث الأمنية في غزة والضفة الغربية بتاريخ 24_1_2026

2026.01.24 - 05:10
Facebook Share
طباعة

قُتل الشاب جميل مزاوي (37 عامًا) اليوم السبت جرّاء إطلاق نار في مدينة الناصرة، حيث أصيب برصاصة في الرأس ونقل إلى المستشفى الإنجليزي لكنه فارق الحياة بعد جهود الإسعاف الأولي في الوقت ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قريتي كفر مالك والمغير شمال شرق رام الله، وداهمت منزلا وأطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع على أطراف المغير دون تسجيل إصابات، بينما هاجم مستعمرون المواطنين في المنطقة الغربية من بلدة قصرة جنوب نابلس، ما أدى إلى اندلاع مواجهات وإطلاق كثيف للرصاص بعد أن نصبوا خياما في المنطقة المصنفة "أ"، مهددين منازل الأهالي.
وفي سهل بلدة بيت فوريك شرق نابلس، أصيب ثلاثة مواطنين من بينهم مسن يبلغ 70 عاما بالضرب من قبل مستعمرين، وتم نقلهم للعلاج في مركز الصداقة الطبي، وتدخل الأهالي للتصدي للهجوم دفع قوات الاحتلال لإطلاق قنابل الصوت والغاز، كما اعتدت قوات الاحتلال على المتضامنين الأجانب في تجمع خلّة السدرة البدوي قرب قرية مخماس شمال شرق القدس، وأجبرتهم على الإخلاء بالقوة، بالتزامن مع تجمع عشرات المستعمرين في المكان.
تعرضت بلدة الرام شمال القدس لإطلاق نار من قبل قوات الاحتلال ما أدى إلى إصابة شاب نُقل للمستشفى، فيما استشهد 15 عاملا منذ بداية عام 2025، منهم ثمانية في محيط الرام، نتيجة ملاحقة الاحتلال وإطلاق النار المباشر، مع تسجيل مئات حالات الاختناق إثر الغاز المسيل للدموع.
في مخيمات شمال الضفة الغربية، هاجم مستعمرون المزارعين ومنعوا المواطنين من العمل في أراضيهم، كما أعاقوا حركة المركبات في محيط مقبرة بير الباشا جنوب جنين.
وفي قطاع غزة، ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 71,654 شهيدا و171,391 مصابا منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وسجلت المصادر خلال الـ48 ساعة الماضية وفاة أربعة مواطنين وإصابة 12 آخرين، بينما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام، ووصل إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول إلى 481 شهيدا، وإصابات 1,313، بما في ذلك وفاة الطفل علي أبو زور (3 أشهر) نتيجة البرد الشديد.
في ظل هذه الأحداث، حذر المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" فيليب لازاريني من أن الضفة الغربية المحتلة تشهد أسوأ أزمة إنسانية منذ عام 1967 نتيجة العدوان الإسرائيلي على المخيمات ونزوح عشرات الآلاف قسرا، مؤكدا استمرار هدم المخيمات وتقليص فرص تعافي المجتمعات، فيما تواصل فرق "أونروا" تقديم المساعدة للاجئين النازحين لكنها تحتاج إلى دعم سياسي ومالي مستمر لضمان استمرارية الخدمات الأساسية والتعليم والرعاية الصحية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 8