تحرك دولي لإعادة المناطق الكردية إلى الدولة السورية

2026.01.27 - 05:35
Facebook Share
طباعة

تسعى الدول الكبرى إلى إنهاء التوتر في شمال شرق سوريا عبر هدنة دائمة ومفاوضات لإعادة المنطقة إلى سيطرة الدولة السورية بعد سنوات من الانفصال الجزئي والصراعات المحلية وتشكل هذه المبادرة جزءًا من جهود دولية لتقليل التوتر وحماية المدنيين والبنية التحتية وضمان استقرار طويل الأمد.
دعت بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة جميع الأطراف إلى الالتزام بالهدنة والعمل على استئناف محادثات سلمية ومستدامة وأكد البيان المشترك ضرورة حماية المدنيين واستمرار الخدمات البلدية والحفاظ على الممرات الإنسانية في مدينة عين العرب كما شدد على منع أي تهديد للأمن في مراكز احتجاز عناصر تنظيم داعش.
تركز الجهود الدولية على دعم مكافحة التنظيم الإرهابي ضمن تنسيق جماعي مع عقد اجتماع عاجل للتحالف الدولي لمتابعة القضايا المتعلقة بالاعتقالات والأمن وتشير التقارير إلى احتجاز عشرات الآلاف من المرتبطين بالتنظيم في مخيمي الهول والروج بينهم عدد كبير من العراقيين ما يفرض استجابة عاجلة لضمان إدارة المخيمات وفق المعايير الإنسانية.
كذلك أعلنت وزارة الدفاع السورية تمديد وقف إطلاق النار على خطوط التماس مع التشكيلات الكردية لمدة 15 يومًا وأوضح البيان أن التمديد يهدف إلى دعم نقل سجناء التنظيم من السجون السورية إلى العراق ما يسهم في استقرار المنطقة ويقلل فرص التصعيد الأمني.
أفاد مكتب الرئاسة السورية بالتوصل إلى تفاهم مع قادة التشكيلات الكردية حول مستقبل محافظة الحسكة التي تديرها الإدارة الذاتية مع التركيز على إعادة دمج المنطقة في النسيج الوطني السوري بطريقة سلمية ومستدامة ويضمن الاتفاق حماية الحقوق المدنية للسكان المحليين واستمرار عمل المؤسسات الحكومية لضمان الأمن والاستقرار.
شددت الدول الأربع على ضرورة الحوار بين جميع الأطراف لمراقبة تنفيذ الهدنة وحماية المدنيين من أي انتهاكات كما أكدت على أهمية تقديم الدعم الإنساني للسكان المحليين مع متابعة دقيقة للتطورات على الأرض لضمان تطبيق جميع التفاهمات وتبقى الجهود الدولية مركزة على منع أي تصعيد وتعزيز استقرار شمال شرق سوريا بما يخدم مصالح الدولة السورية وأمن المدنيين. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 1