سجين سوري يتواصل هاتفياً مع السيناتور الأميركي

2026.01.27 - 05:37
Facebook Share
طباعة

كشفت مكالمة هاتفية نشرتها وسائل إعلام محلية بين سجين سياسي سوري محتجز منذ عام 2014 والسيناتور الأميركي كريس كونز عن ظروف الاحتجاز في لبنان وأوضحت المكالمة حجم التحديات التي يواجهها المحتجزون السوريون واللبنانيون حيث أصبح الوضع الإنساني صعباً والحقوق الأساسية محدودة بسبب طول فترة الاحتجاز وتأثيرات النفوذ السياسي والإقليمي
سرد السجين تفاصيل وضعه اليومي ومعاناة مئات المحتجزين الذين أوقفوا نتيجة مشاركتهم في الأحداث السورية منذ عام 2011 مؤكداً أن التعبير عن الرأي أصبح محفوفاً بالمخاطر، آلاف العائلات السورية لجأت إلى لبنان بعد سقوط مناطقها وأن معظم اللاجئين كانوا مواطنين سلميين وليسوا مقاتلين وفق وسائل إعلام محلية
بدأت النقطة الأبرز في عام 2014 عندما بدأت عمليات اعتقال واسعة داخل المخيمات بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية اللبنانية حيث تم إيقاف المئات من المدنيين من قبل عناصر يرتدون زي الجيش اللبناني وأفاد السجين أن بعض المحتجزين تعرضوا للتعذيب وأدى ذلك إلى وفاة عدد محدود من المحتجزين
وتضمنت الانتهاكات المبلغ عنها التعذيب النفسي والجسدي والتهديد بالعنف ضد الأقارب بالإضافة إلى الإخفاء القسري وانتزاع الاعترافات بالقوة ومحاكمات غير واضحة المعالم واستمر مئات المحتجزين في ظروف صعبة في سجن رومية المصمم لاستيعاب ألف وأربعمئة سجين بينما يضم اليوم أكثر من أربعة آلاف مع نقص واضح في الخدمات الطبية.
ايضاً أشارت المعلومات إلى أن النفوذ السياسي والإقليمي امتد إلى الأجهزة الأمنية والقضائية مما أثر على استقلالية القضاء وقلل من قدرة المحتجزين الحصول على حقوقهم ورفض تسليم بعض المعتقلين للسلطات السورية رغم الطلبات الرسمية شكل نقطة جدلية وفق وسائل إعلام محلية.
ختم السجين المكالمة بنداء للسيناتور الأميركي لدعم إدراج قضية السجناء السوريين واللبنانيين في أي مسار سياسي أو إنساني مؤكداً أن الإفراج عنهم يرتبط بالمعايير الإنسانية والقانونية ويجب على المجتمع الدولي أن يتابع الحالة ويعمل على ضمان حقوق المحتجزين وكشف مصير من اختفى منهم. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 4