هدم منازل وهجمات إسرائيلية وأعمال رش في القنيطرة

2026.01.28 - 12:19
Facebook Share
طباعة

 شهدت مناطق ريف القنيطرة الجنوبي والأوسط في سوريا تصعيداً إسرائيلياً متواصلاً خلال الأيام الماضية، شمل هدم منازل، توغلات برية، اعتقالات، واستخدام مواد مجهولة على الأراضي الزراعية، في ظل غياب أي رد حكومي ميداني من قبل السلطات السورية.


الهدم والمنازل المستهدفة
أقدمت القوات الإسرائيلية أمس على هدم أربعة منازل قديمة قرب قاعدة عسكرية مستحدثة، بمحاذاة مسجد "مسجد العرب"، في ثالث عملية هدم خلال فترة وجيزة. وكانت عمليات سابقة قد طالت منازل قرب المشفى والسينما، إضافة إلى نحو 15 منزلاً في بلدة الحميدية بذريعة قربها من مواقع عسكرية إسرائيلية. هذا التصعيد أدى إلى حالة من الخوف والقلق بين الأهالي، مع توقع توسع أعمال الهدم خلال الأيام المقبلة.


التوغل العسكري البري
سجل أكثر من خمسة توغلات برية للقوات الإسرائيلية خلال 72 ساعة الماضية. شملت هذه التوغلات عمليات مداهمة للمنازل واعتقالات بحق المدنيين، بالإضافة إلى تفجير عبوات ناسفة في مناطق مختلفة من ريف القنيطرة. من أبرز التوغل:
23 كانون الثاني: دخول دورية إسرائيلية مؤلفة من ثلاث سيارات عسكرية إلى قرية رويحينة.
إطلاق نار على رعاة أغنام في محيط قرية بئر عجم، وسقوط قذيفتين على منطقة النقار غرب بلدة جباتا الخشب.
دخول آليات هندسية إلى قاعدة "تل أحمر الغربي" لأعمال تجريف وإنشاءات واسعة.
24 كانون الثاني: توغل دوريات إسرائيلية في قرى الرفيد والرديف بجنوب القنيطرة.
25 كانون الثاني: اعتقال شابين أثناء رعيهما الأغنام على أطراف بلدة صيدا الحانوت.


استخدام المواد الزراعية المجهولة
شهدت المنطقة أيضاً تحليق طائرات زراعية إسرائيلية منخفضة، مزودة بمحركات صغيرة، لرش مواد مجهولة على الأراضي الزراعية بالقرب من الشريط الفاصل. طالت عمليات الرش مناطق الأصبح، وكودنا، والعشّة، مما دفع مديرية الزراعة وفرق البيئة لأخذ عينات من النباتات لدراسة انعكاسات هذه المواد على التربة والبيئة.


خلفية التحركات الإسرائيلية
تأتي هذه التحركات ضمن مشروع "صوفا 53" الإسرائيلي، الذي يسعى لإنشاء خنادق وممرات عسكرية تمتد من 1 إلى 2 كيلومتر داخل الأراضي السورية، بهدف فرض واقع أمني وجغرافي جديد على الشريط الحدودي بمحافظة القنيطرة.


التأثير على السكان
أدت هذه العمليات إلى تهديد المباني المدنية والأراضي الزراعية، وخلقت حالة من الرعب بين السكان المحليين والمزارعين، الذين يواجهون هدم منازلهم وانتهاك ممتلكاتهم، إضافة إلى مخاطر محتملة على سلامة المحاصيل والتربة نتيجة رش المواد مجهولة المصدر.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 3