قالت السلطات المحلية في محافظة أذربيجان الشرقية شمال غربي إيران إن هجوماً أميركياً إسرائيلياً استهدف ليل الأحد إحدى الوحدات البتروكيماوية في مدينة تبريز، مؤكدة أن الوضع العام “تحت السيطرة”.
ونقلت وسائل إعلام رسمية عن مدير إدارة الأزمات في المحافظة، مجيد فرشي بور، قوله إن الهجوم استهدف منشأة صناعية، مضيفاً أن فرق الإنقاذ والطوارئ انتشرت في الموقع فور وقوع الحادث للتعامل مع تداعياته.
وأكد المسؤول الإيراني أن الهجوم لم يسفر عن أي تسرب لمواد خطرة أو سامة، مشيراً إلى عدم وجود مخاطر بيئية على السكان في المنطقة. كما دعت السلطات المواطنين إلى تجاهل الشائعات والاعتماد على القنوات الرسمية للحصول على المعلومات، على أن يتم إعلان تفاصيل إضافية لاحقاً.
ويعد مجمع بتروكيماويات تبريز من أبرز المنشآت الصناعية في شمال غربي إيران، ويقع جنوب غربي المدينة بالقرب من مصفاة تبريز، التي تمثل المصدر الرئيسي للمواد الخام المستخدمة في تشغيله.
ويعتمد المجمع على النافثا الخفيفة والثقيلة والغاز المسال لإنتاج مجموعة واسعة من المشتقات البتروكيماوية، ما يجعله عنصراً محورياً في الصناعة الإيرانية. كما تضم منشآته وحدات لإنتاج الإيثيلين والبولي إيثيلين والبولي ستايرين والأروماتيات، إلى جانب وحدات متخصصة أخرى أضيفت خلال مراحل توسع لاحقة.
ويُنظر إلى المجمع باعتباره أحد الركائز الأساسية للصناعة البتروكيماوية في إيران، لدوره في تلبية احتياجات السوق المحلية ودعم الصادرات الصناعية.