تصاعد الغضب الشعبي بسوريا ضد قانون إعدام الأسرى

2026.04.03 - 08:06
Facebook Share
طباعة

شهدت عدة مدن ومناطق سورية، اليوم الجمعة، خروج مظاهرات شعبية واسعة تنديداً بقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي أقرّه الكنيست الإسرائيلي مؤخراً.
وسجّل حي الرمل الجنوبي في اللاذقية حضوراً جماهيرياً لافتاً، بالتزامن مع وقفة تضامنية نظمها أهالي مدينة جرابلس شرق حلب، عبّروا خلالها عن دعمهم للأسرى الفلسطينيين ورفضهم للإجراءات الإسرائيلية.
وامتدت التحركات إلى مناطق متعددة، من بينها قلعة المضيق في ريف حماة، وكفربطنا في ريف دمشق، ومدينة إدلب، إضافة إلى حي التضامن في العاصمة دمشق، حيث رفع المشاركون لافتات وشعارات تدعو المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لحماية الأسرى وضمان سلامتهم.
وأكد المحتجون استمرار موقفهم الداعم للأسرى الفلسطينيين، مشددين على رفضهم للإجراءات الإسرائيلية، وضرورة تعزيز التضامن الشعبي في مواجهة هذه السياسات.
وجاءت هذه التحركات ضمن فعاليات “جمعة الأسرى والمسرى”، التي دعت إليها تنسيقيات المدن السورية، في إطار التأكيد على استمرار الدعم الشعبي للأسرى داخل السجون الإسرائيلية.
وكانت لجنة الأمن القومي في الكنيست قد صادقت، الأسبوع الماضي، على مشروع قانون ينص على فرض عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين بعد إدخال تعديلات عليه، تمهيداً لطرحه للتصويت في القراءتين الثانية والثالثة لإقراره رسمياً، وفق ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية دون الكشف عن تفاصيل تلك التعديلات.
وبحسب المعطيات، يقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9500 فلسطيني، بينهم 350 طفلاً و66 امرأة، وسط تقارير حقوقية تتحدث عن ظروف اعتقال قاسية تشمل التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى وفاة عشرات الأسرى خلال السنوات الماضية.
ومنذ تشرين الأول 2023، صعّدت إسرائيل من إجراءاتها بحق الأسرى الفلسطينيين بالتوازي مع عملياتها العسكرية في قطاع غزة، التي أسفرت عن سقوط أكثر من 72 ألف قتيل ونحو 172 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 7