إجراءات إسرائيلية تعزل القرى وتحد من حركة المواطنين في القنيطرة

2026.04.04 - 05:06
Facebook Share
طباعة

 تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ إجراءات عزل واسعة في محافظة القنيطرة، من خلال إغلاق عدد من الطرق الرئيسة والفرعية في مناطق مختلفة، ضمن خطوات تهدف إلى تضييق حركة السكان في القرى الواقعة ضمن المنطقة العازلة.

مراسل محلي في القنيطرة أوضح أن الجيش أغلق الطريق الذي يربط بين قريتي الأصبِح وكودنة في الريف الجنوبي، إلى جانب إغلاق طريق رويحينة المؤدي إلى الأراضي الزراعية الواقعة غرب القرية، وطريق أم العظام الشولي في الريف الغربي، حيث تم وضع السواتر الترابية على الطرق.

قتيبة الطحان، أحد سكان قرية كودنة، ذكر أن الإغلاق شمل الطريق الرئيسي بين كودنة والأصبِح، مما اضطر السكان لقطع مسافة إضافية تبلغ نحو عشرة كيلومترات للانتقال بين القريتين، مرورًا ببلدة الرفيد. وأضاف أن الجيش أغلق أيضًا طريق مزرعة الفتيان الرابط بين القريتين، وفصل كودنة والأصبِح عن المزارع المجاورة، مما أثر على النشاط الزراعي في المنطقة.

وفي حادثة منفصلة، استهدف الجيش الإسرائيلي شابًا بمحيط تل الدرعيات في منطقة الزعرورة التابعة لبلدة الرفيد، ما أدى إلى مقتله فورًا، في خطوة أثارت قلق السكان المحليين.

وفي الريف الأوسط، أبلغ السكان أن التنقل من رسم الشولي إلى قرى أم العظام والقحطانية أصبح يفرض قطع مسافة 15 كيلومترًا، رغم أن المسافة الحقيقية تبلغ كيلومترًا واحدًا، نتيجة إغلاق الطرق الفرعية والتحصينات العسكرية.

كما عمدت القوات الإسرائيلية إلى إغلاق الطرق الزراعية الصغيرة، بهدف الحد من حركة المواطنين، مع تعزيز وجود قواعد عسكرية في محيط قرية أم العظام، مما يضاعف القيود المفروضة على التنقل والزراعة.

وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع حملات تحشيد محلية على وسائل التواصل الاجتماعي، ردًا على القانون الذي أقره “الكنيست” الإسرائيلي، والذي يسمح بإعدام أسرى فلسطينيين، ما زاد من حدة التوتر في مناطق الجنوب السوري.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 4