أفادت تقارير صحفية أن إيران لجأت بشكل سري إلى استخدام قمر صناعي صيني في إطار أنشطة يُعتقد أنها مرتبطة بالتجسس، الأمر الذي يُقال إنه عزز قدرتها على رصد مواقع عسكرية أميركية منتشرة في عدد من دول الشرق الأوسط خلال فترة التصعيد الأخيرة.
وبحسب التقرير، فإن هذا الدعم الفضائي مكّن طهران من تحسين قدراتها في جمع المعلومات حول تحركات وانتشار القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، في سياق الحرب الأخيرة، دون تقديم تفاصيل مستقلة تؤكد هذه المعطيات.
وتشير المعلومات الواردة إلى أن الاستفادة من تقنيات الرصد الفضائي جاءت ضمن تطور في أدوات جمع المعلومات، في وقت تتصاعد فيه التوترات بين إيران والولايات المتحدة في الإقليم، ما ينعكس على طبيعة المواجهة بين الطرفين.
ولم يصدر تأكيد رسمي مستقل من أطراف حكومية أو عسكرية بشأن هذه الادعاءات حتى الآن.