باكستان تتحرك وسط تعقيدات الملف الأمريكي الإيراني

2026.04.20 - 07:04
Facebook Share
طباعة

تتهيأ باكستان لاستضافة جولة مفاوضات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل أجواء يلفها الغموض بشأن إمكانية انعقاد هذه المحادثات ونتائجها المتوقعة. وتُعد إسلام آباد طرفًا وسيطًا في هذا المسار، حيث تشير التحركات الجارية إلى استعدادات لوجستية وأمنية مكثفة.

 

وبحسب ما نقلته وكالة "رويترز" عن مصدرين أمنيين باكستانيين، فقد هبطت طائرتا شحن عسكريتان أمريكيتان من طراز "سي-17" في إحدى القواعد الجوية داخل البلاد يوم الأحد، وكانتا تحملان معدات أمنية ومركبات، في خطوة مرتبطة بالتحضير لوصول وفد أمريكي يُتوقع أن يصل برئاسة نائب الرئيس جي دي فانس.

 

في السياق ذاته، اتخذت السلطات الباكستانية إجراءات أمنية مشددة في العاصمة، شملت تعليق حركة النقل العام والشاحنات الثقيلة، إلى جانب نشر قوات أمنية بأعداد كبيرة في عدة مناطق. كما جرى تعزيز التدابير حول بعض المواقع الحيوية، من بينها فندق سيرينا، الذي استضاف جولات سابقة من المحادثات، حيث تم نصب حواجز وأسلاك شائكة في محيطه، مع طلب إدارة الفندق من النزلاء إخلاء المكان.

 

ورغم هذه الاستعدادات، لا تزال الشكوك قائمة حول فرص تحقيق تقدم فعلي في حال انعقاد المفاوضات، خاصة في ظل استمرار التوترات الميدانية، بما في ذلك إغلاق مضيق هرمز واستمرار الضغوط الأمريكية على الموانئ الإيرانية.

 

كما تصاعدت المخاوف من احتمال تدهور الأوضاع وعودة التصعيد، بعد إعلان الولايات المتحدة احتجاز سفينة شحن إيرانية قالت إنها حاولت تجاوز القيود المفروضة، وهو ما قوبل بتهديدات إيرانية بالرد.

 

وفي تصريحات سابقة، أشار رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي ترأس فريق التفاوض من الجانب الإيراني، إلى أن المحادثات شهدت بعض التقدم، إلا أن الجانبين لا يزالان بعيدين عن التوصل إلى اتفاق نهائي، لا سيما فيما يتعلق بالملف النووي وقضية مضيق هرمز. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى

أبرز العناوين ذات الصلة:


باكستان ايران امريكا

اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 5