مواقف سياسية وإعلامية تندد باستشهاد آمال خليل

2026.04.23 - 10:16
Facebook Share
طباعة

توالت مواقف الإدانة والاستنكار من شخصيات سياسية ودينية وأحزاب في لبنان، على خلفية الاستهداف الإسرائيلي الذي أدى إلى استشهاد الإعلامية آمال خليل وإصابة زميلتها زينب فرج، في حادثة أثارت ردود فعل واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية.

 

 أصدر التيار الوطني الحر بياناً اعتبر فيه أن عبارات الإدانة لم تعد كافية في مواجهة الجرائم المتكررة بحق الإعلاميين اللبنانيين، مشيراً إلى تصاعد استهداف الصحافيين خلال أداء مهامهم المهنية. ولفت إلى أن آمال خليل شكّلت نموذجاً للإعلام الملتزم بقضايا وطنه، حيث واصلت عملها الميداني في الجنوب رغم المخاطر.

 

  ودعا التيار السلطات اللبنانية إلى تكثيف التحركات الدبلوماسية والإعلامية لمواجهة الانتهاكات، والعمل على حماية الصحافيين وطواقم الإسعاف والدفاع المدني، مؤكداً تضامنه مع عائلة الشهيدة والجسم الإعلامي.

 

  من جهته، دان الحزب السوري القومي الاجتماعي الحادثة، حيث اعتبر عميد الإعلام معن حمية أن استشهاد آمال خليل يشكل دليلاً على استهداف ممنهج للإعلاميين، في إطار محاولات لإسكات نقل الوقائع الميدانية. وأكد أن هذه الاعتداءات تنتهك القوانين الدولية والمواثيق الإنسانية، وتشكل تصعيداً خطيراً بحق العمل الإعلامي.

 

كما شدد على أن استمرار استهداف الصحافيين يعكس غياب أي رادع دولي، معتبراً أن ما يجري يندرج ضمن نمط متكرر من الاعتداءات التي تطال المدنيين والإعلاميين.

 

بدورها، أصدرت نقابة العاملين في الإعلام المرئي والمسموع بياناً دانت فيه الاستهداف، ووصفت ما جرى بأنه انتهاك صارخ لحرية العمل الصحافي، مؤكدة أن استهداف الإعلاميين يمثل خرقاً واضحاً للقوانين الدولية التي تكفل حمايتهم أثناء النزاعات.

 

وأشارت النقابة إلى أن استهداف الصحافيين لا يقتصر على كونه اعتداءً فردياً، بل يندرج ضمن سياق أوسع يمس سيادة الدولة وحرية التعبير، داعية إلى تحرك رسمي ودولي لمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

 

في السياق ذاته، نعى مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب الإعلامية آمال خليل، مشيراً إلى دورها في الدفاع عن القضايا الإنسانية، خاصة ما يتعلق بملف المعتقلين. واعتبر أن استهدافها يعكس توجهاً واضحاً لضرب العمل الإعلامي الذي ينقل الحقائق من الميدان.

 

وأكد المركز أن استهداف الصحافيين في مناطق النزاع يشكل انتهاكاً مباشراً للقوانين الدولية الإنسانية، التي تنص على حماية المدنيين والعاملين في المجال الإعلامي، داعياً إلى تحرك دولي لوقف هذه الانتهاكات.

 

تعكس هذه المواقف إجماعاً داخلياً على خطورة استهداف الإعلاميين، خاصة في ظل استمرار التوترات العسكرية في الجنوب اللبناني، وغياب ضمانات حقيقية لحماية العاملين في الميدان الإعلامي.

 

تأتي هذه الإدانات في وقت تتصاعد فيه المخاوف من توسع دائرة الاستهداف لتشمل مزيداً من الصحافيين، ما يهدد حرية نقل المعلومات ويضع العمل الإعلامي أمام تحديات متزايدة.

 

في المجمل، يشير تتابع ردود الفعل إلى تصاعد القلق داخل الساحة اللبنانية من استهداف الإعلام، مع دعوات متزايدة لتحرك دولي يضمن حماية الصحافيين ويضع حداً لهذه الانتهاكات.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 7