كيم جونغ أون يعلن مضاعفة إنتاج المواد النووية

2026.06.04 - 09:08
Facebook Share
طباعة

 أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أن بلاده نجحت في مضاعفة إنتاج المواد النووية المستخدمة في تصنيع الأسلحة أكثر من مرتين خلال السنوات الخمس الماضية، مؤكداً المضي في تعزيز القدرات النووية العسكرية ضمن خطط طويلة الأمد لتطوير منظومة الردع الاستراتيجية.

وجاءت تصريحات كيم خلال زيارة ميدانية لمنشأة متخصصة بإنتاج المواد النووية دخلت مرحلة التشغيل مؤخراً، وفق ما أوردته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.

وقال الزعيم الكوري الشمالي إن التطور الذي حققته بلاده في هذا المجال يمثل تحولاً كبيراً في مسار البرنامج النووي، مشيراً إلى وجود خطط مستقبلية تهدف إلى تسريع وتيرة تطوير القدرات النووية وتعزيز الإمكانات الدفاعية للدولة.

 

تطوير متواصل للقدرات النووية

أكد كيم أن بلاده تعتبر تعزيز القوة النووية أولوية استراتيجية، مشيراً إلى أن ما تحقق خلال السنوات الأخيرة يشكل محطة مهمة في مسيرة تطوير البرنامج النووي الكوري الشمالي.

وأضاف أن التوسع في إنتاج المواد النووية يأتي ضمن رؤية شاملة تستهدف رفع مستوى الجاهزية العسكرية وتعزيز قدرات الردع في مواجهة التحديات الأمنية التي تواجهها البلاد.

وتتمسك بيونغ يانغ بموقفها الرافض للتخلي عن ترسانتها النووية، معتبرة أن امتلاك السلاح النووي يمثل ضمانة أساسية لأمنها القومي وحماية سيادتها.

 

خلاف مستمر مع الولايات المتحدة

تواصل كوريا الشمالية رفض الدعوات الدولية المطالبة بالتخلي عن برنامجها النووي، رغم العقوبات والضغوط التي تقودها الولايات المتحدة وحلفاؤها.

وتقول السلطات الكورية الشمالية إن القدرات النووية تشكل وسيلة دفاعية في مواجهة ما تعتبره تهديدات عسكرية من جانب كوريا الجنوبية والقوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة.

ويعد الملف النووي أحد أبرز نقاط التوتر في شبه الجزيرة الكورية منذ عقود، وسط تعثر الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لاتفاق دائم بشأن نزع السلاح النووي.

 

تاريخ من العقوبات والتجارب النووية

انسحبت كوريا الشمالية من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية عام 1993، ومنذ ذلك الوقت واصلت تطوير برنامجها النووي والعسكري.

وأجرت بيونغ يانغ ست تجارب نووية خلال العقود الماضية، الأمر الذي أدى إلى فرض عقوبات دولية وأممية واسعة عليها.

وتعتبر العديد من الدول أن البرنامج النووي الكوري الشمالي يشكل تحدياً للأمن والاستقرار في شرق آسيا، في حين تؤكد بيونغ يانغ أن أنشطتها تأتي ضمن حقها في الدفاع عن نفسها.

 

اختبارات عسكرية متواصلة

يأتي إعلان كيم بعد سلسلة من الاختبارات العسكرية التي أجرتها كوريا الشمالية خلال الفترة الأخيرة.

وأعلنت بيونغ يانغ الأسبوع الماضي اختبار منظومة جديدة خفيفة الوزن لإطلاق الصواريخ المتعددة، إلى جانب منظومة صواريخ كروز تكتيكية.

كما سبقت تلك الاختبارات تقارير صادرة عن كوريا الجنوبية تحدثت عن إطلاق عدة مقذوفات من بينها صاروخ باليستي باتجاه السواحل الغربية، في أحدث جولة من التجارب العسكرية التي تنفذها كوريا الشمالية هذا العام.

وتشير هذه التطورات إلى استمرار بيونغ يانغ في تعزيز قدراتها العسكرية بالتوازي مع توسيع برنامجها النووي، في ظل استمرار التوترات الإقليمية والخلافات مع الولايات المتحدة وحلفائها.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 7