انقطاع الإنترنت يحرم إيران من التقدم في التصنيف العالمي

2026.06.06 - 12:13
Facebook Share
طباعة

أدى انقطاع الإنترنت في إيران خلال العام الماضي إلى تراجع التصنيف العلمي للبلاد عالمياً، وفق ما أكده معاون البحث والتكنولوجيا في وزارة الصحة الإيرانية، شاهين آخوند زاده.

 

وأوضح أن وزارتي الصحة والعلوم و"الجامعة الحرة" تمتلك مجتمعة نحو 450 مجلة علمية دولية، تمثل إحدى أهم الأدوات المتاحة لنشر الأبحاث الإيرانية في ظل العقوبات.

 

وأشار إلى أن انقطاع الإنترنت خلال ثلاث فترات مختلفة من العام الماضي منع هذه المجلات من رفع ونشر عدد كبير من الأبحاث في مواعيدها المحددة.

 

وأضاف أن التأخير طال نحو 700 عدد من المجلات العلمية، فيما يحتوي كل عدد في المتوسط على ثمانية أبحاث، ما يعني تأجيل نشر نحو 5600 بحث علمي.

 

وأكد أن نشر هذه الأبحاث في وقتها كان سيمنح إيران تقدماً بنحو 3000 بحث على السعودية، لافتاً إلى أن هذا التأخير تسبب بخسارة مرتبة علمية على المستوى العالمي.

 

شهدت إيران انقطاعاً للإنترنت استمر 88 يوماً، قبل استئناف الخدمة بشكل جزئي في 25 مايو/أيار الماضي.

 

وأشارت تقارير إلى أن عودة الاتصال لم تعنِ استعادة الاستخدام الطبيعي للإنترنت، في ظل استمرار القيود والفلترة والتفاوت بين الاتصال المتاح وحركة البيانات الفعلية.

 

كما تحدثت تقارير محلية ودولية عن استمرار تقييد بعض التطبيقات، وتعطل جزئي في خدمات المتاجر الرقمية، إلى جانب اضطرابات في عمل مراكز البيانات.

 

ذكرت صحيفة "عالم الاقتصاد" الإيرانية أن تداعيات انقطاع الإنترنت لا تزال مستمرة، وأن الاقتصاد الرقمي لم يتعافَ بالكامل من آثار الأزمة.

 

أكد خبراء اقتصاد أن الانقطاع ألحق خسائر واسعة بالقطاع الرقمي، شملت تراجع المبيعات، وتوقف مشاريع، وانخفاض الاستثمارات، وارتفاع البطالة، وتسريح موظفين، إلى جانب تراجع ثقة العملاء والشركاء التجاريين.

 

كما تكبدت الشركات الصغيرة والمتوسطة أكبر الأضرار، بعدما واجه عدد كبير منها صعوبات في مواصلة نشاطه.

 

ويرى مختصون أن استمرار عدم الاستقرار في خدمات الإنترنت يقلل جاذبية الاستثمار في قطاع التكنولوجيا، ويؤثر سلباً على الابتكار والقدرة التنافسية.

 

دعا خبراء إلى إعداد خطة وطنية لإدارة خدمات الإنترنت خلال الأزمات، تتضمن آليات واضحة للقيود وضمان بدائل تشغيلية فعالة.

 

كما طالبوا بتقديم دعم حكومي للشركات المتضررة عبر التسهيلات المالية وتأجيل الضرائب، إلى جانب تعزيز خطط الطوارئ الرقمية استعداداً لأي انقطاعات مستقبلية.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 7