شهد ريف القنيطرة الجنوبي، اليوم السبت، توغلات جديدة لقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، ترافقت مع حوادث ميدانية شملت اختطاف شاب ومحاولات توزيع مساعدات غذائية قوبلت برفض من الأهالي، في إطار استمرار الانتهاكات داخل مناطق الجنوب السوري.
وبحسب المعلومات الميدانية، توغلت دورية تابعة لجيش الاحتلال فجر اليوم في قرية أبو مذراة بريف القنيطرة الجنوبي، حيث داهمت أحد المنازل واختطفت شابا واقتادته إلى جهة مجهولة، دون إعلان التهم الموجهة إليه أو الكشف عن مصيره حتى الآن.
وفي وقت لاحق من صباح اليوم، توغلت دورية أخرى في قرية العشة، وسط إجراءات تضييق على السكان وتحركات عسكرية داخل القرية، دون تسجيل أي حالات اختطاف خلال هذه العملية.
وخلال التوغل في العشة، حاولت القوات الإسرائيلية تقديم مساعدات غذائية للأهالي، إلا أن جميعها قوبلت بالرفض من السكان، وفق ما أفادت به مصادر ميدانية، في موقف يعكس حالة رفض للتعامل مع هذه التحركات.
وتتكرر عمليات التوغل في ريف القنيطرة وريف درعا بشكل شبه يومي، حيث تقوم قوات الاحتلال بإقامة حواجز مؤقتة، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، إضافة إلى تنفيذ عمليات اختطاف بحق مدنيين في بعض الحالات.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التحركات العسكرية الإسرائيلية داخل الجنوب السوري خلال الفترة الأخيرة، وسط اتهامات بانتهاك اتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974، واستمرار التوتر على خطوط التماس في المنطقة.