مخاوف حقوقية على ناشطي قافلة إغاثة غزة المحتجزين

2026.06.08 - 19:28
Facebook Share
طباعة

 تتزايد المخاوف بشأن الحالة الصحية لعشرة متطوعين مدنيين من المشاركين في ما يعرف بـ“القافلة الإغاثية العالمية البرية إلى غزة”، بعد استمرار احتجازهم لدى السلطات في شرق ليبيا ودخولهم اليوم الثامن من إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجاً على استمرار توقيفهم.

وتشير تقارير صادرة عن “هيئة الصمود المغاربي” إلى تدهور ملحوظ في أوضاع المحتجزين الصحية، مع تسجيل حالات إغماء متكررة، خاصة بين النساء، في ظل غياب رعاية طبية كافية داخل أماكن الاحتجاز، وفق ما أفادت به الهيئة.

 

خلفية القافلة وأهدافها

وتندرج هذه التطورات ضمن مبادرة إنسانية حملت اسم “القافلة الإغاثية العالمية البرية إلى غزة”، نظمتها “هيئة الصمود المغاربي” بالتعاون مع “أسطول الصمود العالمي”، بمشاركة ناشطين من عدة دول.

وتهدف المبادرة إلى إيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة عبر مسار بري، تشمل معدات إغاثية وسيارات إسعاف وبيوتاً متنقلة، في محاولة لكسر الحصار المفروض على القطاع وتقديم الدعم للسكان.

 

تفاصيل احتجاز المتطوعين

وبحسب رواية أحد أعضاء الهيئة، بدأت الأزمة في 24 مايو الماضي، عندما توجه وفد مكون من عشرة متطوعين إلى مدينة سرت، حاملين رداً مكتوباً للسلطات في شرق ليبيا بهدف تأمين مرور القافلة، استناداً إلى تفاهمات سابقة.

ويضم الوفد ست نساء وأربعة رجال، من جنسيات متعددة تشمل الأرجنتين والولايات المتحدة وأوروغواي وبولندا وإيطاليا والبرتغال وإسبانيا وتونس، ويعملون بين أطباء وناشطين حقوقيين.

وتشير الروايات إلى أن المتطوعين نُقلوا بعد توقيفهم إلى أماكن غير معلومة، عقب احتجازهم من قبل جهات أمنية، مع انقطاع التواصل معهم لفترة، قبل إعلان احتجازهم رسمياً من قبل السلطات في شرق ليبيا.

 

إجراءات قضائية ومطالب بالإفراج

وفي الثاني من يونيو، عُرض المحتجزون أمام النائب العام في بنغازي، الذي قرر تمديد توقيفهم لمدة عشرة أيام، قبل إعادتهم إلى مراكز احتجاز لم يُكشف عن مواقعها.

وتؤكد الجهات المنظمة للمبادرة أن المشاركين فيها لا ينخرطون في أي نشاط سياسي أو أمني، وأن مهمتهم ذات طابع إنساني بحت يهدف إلى إيصال المساعدات إلى غزة.

 

دعوات دولية وضغوط متزايدة

ودعت هيئة الصمود المغاربي إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن المحتجزين، والكشف عن أماكن وجودهم، مع توفير رعاية طبية عاجلة للمضربين عن الطعام، مؤكدة استمرار التحركات القانونية والدبلوماسية لضمان إعادتهم.

كما طالبت جهات دولية معنية بكسر الحصار على غزة السلطات المعنية بالتدخل، محذرة من أن استمرار هذه القضية قد ينعكس على عمل الناشطين الإنسانيين حول العالم، في ظل مخاوف من تقييد المبادرات المشابهة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 8

اقرأ أيضاً