كواليس قرار ترامب.. كيف حُسمت ضربة إيران؟

2026.06.10 - 08:03
Facebook Share
طباعة

شكّل إسقاط مروحية أميركية قرب مضيق هرمز نقطة تحول داخل الإدارة الأميركية، إذ انتقل الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال ساعات من التقليل من أهمية الحادث إلى الموافقة على تنفيذ رد عسكري ضد إيران، بعد تلقيه إحاطات أمنية وعسكرية موسعة في البيت الأبيض.

 

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن ترامب لم يكن مقتنعاً في البداية بضرورة الرد على إيران خلال الساعات الأولى من حادثة استهداف المروحية الأميركية.

 

بحسب الصحيفة، قلّل ترامب خلال اتصال هاتفي صباح الثلاثاء من خطورة الحادث، وكرر أن الأمر "ليس مهماً"، مشيراً إلى أن الطيارين لم يتعرضا لإصابات خطيرة.

 

لكن موقفه تبدل بعد جلسة إحاطة عُقدت في البيت الأبيض، قدم خلالها وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين معلومات محدثة حول الهجوم.

 

أوضحت المعلومات أن طائرة مسيّرة إيرانية من طراز "شاهد" أصابت مروحية أميركية من نوع "أباتشي" أثناء تنفيذها مهمة دورية فوق مضيق هرمز.

 

وأكد المسؤولون أن هيغسيث وكين أوصيا برد عسكري، وأن تقييماتهما لعبت دوراً أساسياً في إقناع ترامب بضرورة التحرك.

 

في وقت لاحق من مساء الثلاثاء، أعلن ترامب أنه تلقى إحاطة من الجيش الأميركي تفيد بأن إيران أسقطت مروحية أباتشي أميركية خلال دورية فوق مضيق هرمز.

 

قال في منشور عبر منصة "تروث سوشال" إنه أُبلغ من الجيش الأميركي بأن الإيرانيين أسقطوا إحدى مروحيات الأباتشي المتطورة التابعة للولايات المتحدة.

 

أشار إلى أن الطيارين اللذين كانا على متن المروحية نجيا من الحادث ولم يتعرضا لإصابات.

 

وشدد على أن الولايات المتحدة "بحاجة، وبالضرورة، إلى الرد على هذا الهجوم".

 

كشفت تقارير إعلامية أميركية أن الجيش الأميركي فتح تحقيقاً لمعرفة أسباب سقوط المروحية قرب مضيق هرمز، وما إذا كان إطلاق نار إيراني وراء الحادث.

 

نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين ومصدر مطلع أن نتائج التحقيق قد تصبح أكثر وضوحاً بعد استجواب الطيارين اللذين يخضعان للعلاج.

 

أكد مصدر مطلع أن عمليات بحث وإنقاذ واسعة استمرت لساعات قبل العثور على طاقم المروحية.

 

تسلط المعطيات المتداولة داخل واشنطن الضوء على الساعات الحاسمة التي سبقت قرار ترامب، والتي بدأت بتقليل أهمية الحادث وانتهت بالموافقة على الرد العسكري، بعد تقييمات قدمها كبار القادة العسكريين والأمنيين بشأن خطورة الهجوم وتداعياته على الوجود الأميركي في المنطقة.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 2