الحرب مع إيران تربك الجمهوريين وتقلق الناخبين

2026.06.10 - 23:55
Facebook Share
طباعة

كشفت مخاوف متزايدة داخل الحزب الجمهوري عن القلق من التداعيات الاقتصادية لـ الحرب مع إيران، في ظل تصاعد الضغوط على الإدارة الأمريكية لاحتواء الصراع وتجنب انعكاساته على معيشة المواطنين قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.


وبحسب تقرير لشبكة سي ان ان، حذّر عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين من أن استمرار المواجهة قد يؤدي إلى زيادة الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار الوقود والسلع الأساسية، ما قد يؤثر على المزاج العام للناخبين ويضعف موقف الحزب انتخابياً.


وقالت السيناتورة شيلي مور كابيتو إن الأمريكيين باتوا يشعرون بشكل مباشر بارتفاع تكاليف المعيشة، معتبرة أن القلق لا يقتصر على أسعار الطاقة فحسب، بل يمتد إلى مختلف جوانب الإنفاق اليومي، الأمر الذي يزيد المطالب بالتوصل إلى مخرج سياسي للأزمة.


من جانبه، رأى السيناتور جون هاولي أن المؤشرات الاقتصادية الأخيرة يجب أن تدفع الجمهوريين إلى التحرك لمعالجة الضغوط المعيشية، محذراً من أن تجاهل هذه التحديات قد ينعكس سلباً على ثقة الناخبين بالحزب


أما السيناتور كيفن كرامر فاعتبر أن الشعور بالأمان المالي يبقى عاملاً حاسماً في خيارات الناخبين، مشيراً إلى أن التراجع الاقتصادي غالباً ما يدفع المواطنين إلى البحث عن بدائل سياسية جديدة.


وفي السياق نفسه، أقرّ السيناتور تومي توبرفيل بوجود مخاوف حقيقية مرتبطة بالتضخم وارتفاع الأسعار، لكنه شدد على أن الأولوية تبقى للتعامل مع التحديات الأمنية والدولية، معرباً عن اعتقاده بأن استقرار الملاحة في مضيق هرمز قد يسهم لاحقاً في تهدئة الأسواق وخفض الأسعار.


وتأتي هذه المواقف في وقت يواجه فيه الرئيس دونالد ترامب ضغوطاً متزايدة للموازنة بين التصعيد العسكري مع إيران والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي الداخلي، وسط مخاوف من أن تتحول كلفة الحرب إلى عامل مؤثر في المشهد السياسي والانتخابي الأمريكي خلال الأشهر المقبلة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 7