رافينيا يستعد لمونديال بقيادة أنشيلوتي بعلاقة جديدة

2026.06.11 - 10:25
Facebook Share
طباعة

 تحول العلاقة من صدام أندية إلى شراكة دولية

دخل النجم البرازيلي رافينيا مرحلة جديدة من مسيرته الدولية مع منتخب البرازيل، بعدما أصبح تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي في التحضير لنهائيات كأس العالم 2026. العلاقة بين الطرفين تحمل طابعاً خاصاً، إذ انتقلت من مواجهات حادة على مستوى الأندية إلى تعاون داخل المنتخب الوطني.

وخلال السنوات الماضية، كان رافينيا لاعباً محورياً في صفوف برشلونة، حيث واجه فرق المدرب الإيطالي السابق ريال مدريد بقيادة أنشيلوتي في عدة مناسبات، وحقق خلالها تفوقاً واضحاً في عدد المواجهات المباشرة.

 

تفوق سابق لرافينيا في المواجهات المباشرة

خاض رافينيا مواجهات متعددة أمام الفرق التي كان يقودها أنشيلوتي بين عامي 2022 و2025، ونجح في تحقيق ثمانية انتصارات مقابل ثلاثة فقط للمدرب الإيطالي.

وخلال تلك الفترة، توج رافينيا بعدة ألقاب مهمة، من بينها لقبان في كأس السوبر الإسبانية عامي 2023 و2025، إضافة إلى كأس الملك عام 2025، ما عزز حضوره كلاعب مؤثر في المباريات الكبرى.

في المقابل، لم يتمكن أنشيلوتي من تحقيق ألقاب مباشرة في المواجهات التي جمعته مع اللاعب البرازيلي خلال تلك الفترة، ما جعل العلاقة بين الطرفين تحمل طابعاً تنافسياً واضحاً.

 

تصريحات رافينيا قبل المونديال

في تصريحات صحفية أدلى بها في باسكينغ ريدج بولاية نيوجيرسي، عبّر رافينيا عن رغبته في تحويل تلك المنافسة السابقة إلى دافع إيجابي مع المنتخب، قائلاً إنه يأمل أن يرد الجميل للمدرب في كأس العالم 2026 من خلال الأداء مع المنتخب.

وأكد اللاعب أنه سيبذل أقصى جهده البدني والفني من أجل المنتخب، مشدداً على أن الهدف لا يتعلق فقط بالمدرب، بل بالمجموعة التي وصفها بأنها تستحق تقديم أفضل ما لديها في البطولة.

 

أنشيلوتي وتجربة جديدة مع المنتخبات

يخوض كارلو أنشيلوتي تجربة مختلفة في مسيرته التدريبية، إذ يستعد للمشاركة في كأس العالم للمرة الأولى، كما يخوض أول تجربة له في تدريب المنتخبات الوطنية.

ويُعد أنشيلوتي من أبرز المدربين في تاريخ كرة القدم الحديثة، إذ حقق خمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، ونجح في التتويج بالدوري في الدوريات الخمس الكبرى، ما جعله أحد أكثر المدربين تتويجاً في اللعبة.

وأبدى رافينيا إعجابه الكبير بالمدرب الإيطالي، مشيراً إلى أن خبرته وإنجازاته تجعله محل احترام داخل الملعب وخارجه، سواء من لاعبيه أو حتى من المنافسين.

 

استعدادات البرازيل للمونديال

يستعد المنتخب البرازيلي لدخول منافسات كأس العالم 2026 وسط طموحات كبيرة لإنهاء صيامه عن اللقب منذ عام 2002. ويعتمد المنتخب على أسماء بارزة مثل رافينيا ونجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور، في ظل غياب محتمل لنجوم آخرين بسبب الإصابة.

وسيفتتح المنتخب البرازيلي مشواره بمواجهة المغرب، قبل أن يلتقي هايتي واسكتلندا ضمن دور المجموعات.


أداء فردي قوي مقابل تذبذب جماعي

يصل رافينيا إلى البطولة بعد موسم مميز مع ناديه، حيث سجل 21 هدفاً وقدم 8 تمريرات حاسمة في 33 مباراة، ليؤكد جاهزيته الفنية والبدنية.

لكن المنتخب البرازيلي عانى من تذبذب في الأداء خلال التصفيات، حيث أنهى مشواره في المركز الخامس ضمن تصفيات أمريكا الجنوبية، ما يضع عليه ضغوطاً إضافية قبل انطلاق البطولة.

 

تطور في دور رافينيا مع المنتخب

أوضح اللاعب أنه واجه صعوبات في التأقلم خلال مشاركته في كأس العالم 2022، لكنه أكد أن وضعه الحالي أفضل بكثير نتيجة تطوره مع ناديه واستقراره داخل المنتخب.

وشدد على أن المنتخب البرازيلي يُقاس دائماً بالنتائج، وأن تحقيقها هو المعيار الأساسي لتقييم الأداء، سواء على مستوى اللاعبين أو الفريق ككل.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 2