تحالف دولي يطالب إيران بوقف الهجمات على أراضيه

2026.06.11 - 10:33
Facebook Share
طباعة

 بيان دولي مشترك ضد ممارسات أمنية إيرانية

أصدرت 22 دولة، من بينها الولايات المتحدة ودول أوروبية وأخرى غربية، بياناً مشتركاً طالبت فيه إيران بوقف فوري لما وصفته بتنفيذ هجمات وعمليات تستهدف أفراداً على أراضيها، معتبرة أن هذه الأنشطة تمسّ بشكل مباشر مبدأ السيادة الوطنية وتخالف القوانين الدولية.

وجاء البيان في سياق تصاعد التوترات بين طهران وعدد من العواصم الغربية، وسط اتهامات متكررة تتعلق بنشاطات أمنية واستخباراتية خارج الحدود.

 

اتهامات باستخدام شبكات إجرامية دولية

أشار البيان إلى أن أجهزة الأمن الإيرانية تستخدم، بحسب ما ورد فيه، شبكات إجرامية محلية ودولية لتنفيذ عمليات في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا.

ووجهت الدول الموقعة اتهامات مباشرة إلى أجهزة تابعة لـالحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك فيلق القدس، بالوقوف خلف ما وصفته بـ”مؤامرات وأعمال عدائية”، استهدفت معارضين إيرانيين وصحفيين، إضافة إلى مصالح ومجتمعات يهودية وإسرائيلية في عدد من الدول.

 

تأكيد على انتهاك السيادة الوطنية

أكدت الدول الموقعة في بيانها أن أي محاولات للقتل أو الاختطاف أو الترهيب أو المضايقة على أراضيها تعد انتهاكاً مباشراً للسيادة الوطنية والمعايير الدولية، مشددة على ضرورة وقف هذه الممارسات بشكل كامل.

كما شددت على التزامها باتخاذ إجراءات جماعية لحماية أراضيها ومواطنيها من أي تهديدات أمنية عابرة للحدود، في إشارة إلى تنسيق أمني متزايد بين هذه الدول.

 

اتهامات مرتبطة بهجمات في أوروبا

تضمن البيان اتهامات مباشرة لإيران بالوقوف خلف سلسلة هجمات وقعت في دول أوروبية، نُسبت إلى مجموعة تُعرف باسم “حركة أصحاب اليمين الإسلامية”، والتي يزعم البيان أنها مرتبطة بطهران.

وبحسب الاتهامات الواردة، فقد أعلنت هذه المجموعة مسؤوليتها عن هجمات في المملكة المتحدة وبلجيكا وهولندا، شملت طعن شخصين من الجالية اليهودية، إضافة إلى حوادث حرق متعمد استهدفت منشآت في شمال لندن خلال الأشهر الأخيرة.

 

تصعيد دبلوماسي وإجراءات سابقة

في سياق متصل، كانت أستراليا قد صنفت الحرس الثوري الإيراني كـ”دولة راعية للإرهاب”، بعد اتهامات مماثلة مرتبطة بهجمات داخل أراضيها، من بينها حوادث حرق استهدفت مواقع دينية ومرافق عامة في مدينتي ملبورن وسيدني.

وأدت تلك التطورات حينها إلى إجراءات دبلوماسية متبادلة، شملت طرد السفير الإيراني وسحب السفير الأسترالي من طهران، في ظل توتر متصاعد بين الطرفين.

 

سياق ظهور مجموعة مسلحة جديدة

أشار البيان إلى أن “حركة أصحاب اليمين الإسلامية” ظهرت إعلامياً وأمنياً في مطلع مارس 2026، في أعقاب تطورات إقليمية شهدت تصعيداً عسكرياً واسعاً في المنطقة، ما اعتبرته بعض الأطراف مؤشراً على إعادة تشكل شبكات نفوذ غير رسمية.

 

قائمة الدول الموقعة

ضم البيان 22 دولة، من بينها ألبانيا، أستراليا، بلجيكا، بريطانيا، بلغاريا، كندا، التشيك، الدنمارك، إستونيا، فرنسا، فنلندا، ألمانيا، أيرلندا، لاتفيا، ليتوانيا، هولندا، نيوزيلندا، مقدونيا الشمالية، النرويج، البرتغال، السويد، والولايات المتحدة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 6