الأسواق الخليجية تعود للبنان واجتماع حاسم غداً للتنفيذ

2026.06.11 - 13:38
Facebook Share
طباعة

مرحلة جديدة للصادرات اللبنانية
يشكّل قرار المملكة العربية السعودية استئناف استقبال المنتجات الزراعية اللبنانية محطة اقتصادية بارزة يُعوّل عليها لإعادة تنشيط حركة التصدير ودعم القطاع الزراعي، أحد أكثر القطاعات اللبنانية ارتباطاً بالأسواق الخارجية. ويأتي القرار في وقت يترقب فيه المزارعون والمنتجون آليات التنفيذ العملية وما قد تحمله من فرص لتعزيز الإنتاج واستعادة الأسواق الخليجية.


تحضيرات التنفيذ
أكد رئيس الاتحاد الوطني للفلاحين اللبنانيين، إبراهيم ترشيشي، أن القرار يمثل نقطة تحول مهمة للقطاع الزراعي، مشيراً إلى ضرورة استكمال الاستعدادات اللوجستية والإدارية لضمان انطلاقة سلسة لعمليات التصدير، بما يشمل تجهيز وسائل النقل وإنجاز تأشيرات الدخول والعبور المطلوبة عبر الدول المعنية.


اجتماع مرتقب
وكشف ترشيشي عن اجتماع يُعقد غداً في وزارة الزراعة مع الوزير نزار هاني، لبحث آليات التطبيق ووضع خريطة تنفيذية واضحة تتناول المتطلبات والنواقص والإجراءات اللازمة لضمان انسيابية حركة التصدير خلال المرحلة المقبلة.


انتعاش زراعي متوقع
ويرى المعنيون بالقطاع أن القرار سيترك آثاراً إيجابية واسعة على مختلف الأنشطة الزراعية، ولا سيما إنتاج الخضروات الموسمية مثل البندورة والخيار والكوسا والملفوف والباذنجان، مع توقعات بعودة تدريجية للنشاط الإنتاجي بالتزامن مع الموسم الصيفي.


إعادة تنظيم القطاع
وأشار ترشيشي إلى أن سنوات التراجع السابقة تفرض إعادة هيكلة وتنظيم العمل الزراعي والإنتاجي، بما يشمل تنشيط المشاغل وتأمين اليد العاملة وتعزيز التنسيق مع الإدارات الرسمية، ولا سيما الجمارك، لتسهيل حركة البضائع وتبسيط الإجراءات.


سوق استراتيجية
وتُعد المملكة العربية السعودية من أبرز الوجهات التقليدية للمنتجات الزراعية اللبنانية، إذ استحوذت خلال فترات سابقة على أكثر من نصف الصادرات الزراعية اللبنانية، ما يجعل عودة التصدير إليها عاملاً أساسياً في دعم القطاع وتعزيز فرص نموه.


انعكاسات على الأسعار
وأوضح ترشيشي أن تحسن حركة التصدير من شأنه أن ينعكس إيجاباً على واقع القطاع الزراعي وأسعار المنتجات، بما يساعد المزارعين على تخفيف الخسائر المتراكمة وتحقيق عائدات أكثر توازناً مع تكاليف الإنتاج المرتفعة.


فرصة للتعافي
يمثل القرار السعودي فرصة جديدة أمام القطاع الزراعي اللبناني لاستعادة جزء من حضوره في الأسواق الخليجية، فيما يُنتظر أن تحدد الاجتماعات المرتقبة وآليات التنفيذ العملية مدى قدرة هذه الخطوة على ترجمة الزخم السياسي والاقتصادي إلى نتائج ملموسة تدعم المزارعين وتعيد تحريك عجلة التصدير والإنتاج. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 9