أطلقت السلطات الإسرائيلية سراح القيادي في حركة حماس حسن يوسف، بعد نحو ثلاثة أعوام أمضاها في الاعتقال الإداري.
وأكد نجله أويس يوسف أن والده أُفرج عنه قرب مدينة الخليل، قبل نقله إلى مستشفى في رام الله لإجراء فحوص طبية.
يُعد حسن يوسف من أبرز قيادات حماس في الضفة الغربية، إذ تولى سابقاً مهام الناطق باسم الحركة، كما شارك في لقاءات مع القيادة الفلسطينية ممثلاً لها.
كان يوسف من بين قيادات حماس الذين أبعدتهم إسرائيل إلى مرج الزهور عام 1992، حيث أمضى عاماً كاملاً هناك.
واعتقلت إسرائيل يوسف إدارياً منذ أكتوبر 2023، من دون توجيه اتهام رسمي أو إخضاعه لمحاكمة.
يُعرَّف الاعتقال الإداري بأنه احتجاز قابل للتجديد بأوامر عسكرية من دون محاكمة، وقد توسعت إسرائيل في استخدامه بحق الفلسطينيين منذ أكتوبر 2023.
وسبق أن اعتُقل يوسف مرات عدة، وكان آخر إفراج عنه في يوليو 2020 بعد 16 شهراً قضاها في الاعتقال الإداري.
وبحسب إحصاءات فلسطينية حديثة، يبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية نحو 9500 أسير.