الخارجية الإيرانية: سيادة لبنان بند غير قابل للتغيير

2026.06.15 - 15:11
Facebook Share
طباعة

أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن إنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما فيها الساحة اللبنانية، يشكل جزءاً أساسياً وثابتاً من مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة، مشددة على أن احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه وارد ضمن بنود الاتفاق.


وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن وقف الحرب في لبنان لا يُعد بنداً هامشياً بل جزءاً لا يتجزأ من التفاهم الشامل لوقف إطلاق النار، موضحاً أن طهران تتابع بدقة تنفيذ الالتزامات الدولية من قبل الأطراف المعنية، وستتعامل مع أي إخلال بما يضمن احترام التعهدات المتفق عليها، خصوصاً من الجانب الأميركي.


وفي موقف لافت، اعتبر بقائي أن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت شكلت، بحسب وصفه، "فرصة لتحقيق أعلى درجة من المصالح الإيرانية ومصالح المقاومة"، مضيفاً أن طهران تتعامل مع التطورات الميدانية في المنطقة ضمن مقاربة سياسية وتفاوضية متكاملة.


كما أعلن أن وفوداً إيرانية ستجري زيارات إلى عدد من دول المنطقة قبل موعد التوقيع الرسمي على الاتفاق المرتقب يوم الجمعة في جنيف، وذلك في إطار المشاورات المتعلقة بمرحلة ما بعد التفاهم وترتيبات التنفيذ.


وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار النقاشات الإقليمية والدولية حول موقع لبنان في الاتفاق الأميركي – الإيراني، إذ تؤكد طهران ضرورة تضمين وقف الحرب على لبنان واحترام سيادته ضمن أي ترتيبات أمنية مستقبلية، في مقابل مواقف إسرائيلية تشدد على عدم ربط عملياتها العسكرية في لبنان بأي تفاهمات خارجية.


وفي سياق متصل، أشاد مجلس الوزراء العُماني بالجهود التي بذلتها دول خليجية وباكستان، معتبراً أنها أسهمت في تخفيف حدة التوترات الإقليمية وتعزيز فرص الاستقرار في المنطقة.


وتعكس المواقف الإيرانية الأخيرة تمسكاً واضحاً بإدراج الملف اللبناني ضمن أي تسوية إقليمية شاملة، في وقت تترقب فيه الأوساط السياسية مسار تنفيذ الاتفاق وانعكاساته على الساحة اللبنانية خلال المرحلة المقبلة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 4