احتفل ملك هولندا فيليم ألكساندر والملكة ماكسيما مع لاعبي منتخب كوراساو عقب تحقيقهم أول نقطة في تاريخ مشاركاتهم بكأس العالم 2026، في مشهد حظي باهتمام واسع خلال البطولة المقامة في الولايات المتحدة.
وتُعد كوراساو، الجزيرة الواقعة في البحر الكاريبي، إحدى الدول التأسيسية ضمن مملكة هولندا، ما يجعل الملك والملكة يشغلان أيضاً منصب رئيسي الدولة فيها. ولهذا السبب حرص الزوجان الملكيان على التوجه إلى الولايات المتحدة لدعم المنتخب، حيث استبدلا الأوشحة البرتقالية الخاصة بمنتخب هولندا بأخرى زرقاء تحمل ألوان كوراساو.
وتمكن منتخب كوراساو، أصغر المنتخبات المشاركة في مونديال 2026 من حيث المساحة وعدد السكان، من تجاوز خسارته القاسية أمام ألمانيا بنتيجة 7-1 في الجولة الافتتاحية، ليحقق تعادلاً ثميناً دون أهداف أمام الإكوادور، ويحصد أول نقطة في تاريخه بكأس العالم.
وعقب صافرة النهاية، نزل الملك فيليم ألكساندر إلى غرفة ملابس اللاعبين لمشاركتهم الاحتفال بالإنجاز التاريخي، حيث ظهر في لقطات وهو يرقص ويهنئ أفراد المنتخب على النتيجة التي أبقت آمالهم قائمة في المنافسة.
وقال الملك في تصريحات إعلامية إن هذه النسخة من كأس العالم تحمل طابعاً خاصاً بالنسبة له، نظراً لمشاركة منتخبَي هولندا وكوراساو معاً، معتبراً أن البطولة تمنحه فرصة استثنائية لتشجيع فريقين يمثلان المملكة.
وأضاف أنه يتطلع إلى رؤية المنتخبين يواصلان مشوارهما بنجاح خلال البطولة، معرباً عن أمله في تحقيق نتائج إيجابية خلال المراحل المقبلة.
وفي المجموعة السادسة، عزز منتخب هولندا حظوظه في بلوغ الأدوار الإقصائية بعدما حقق فوزاً كبيراً على السويد بنتيجة 5-1، ليتصدر ترتيب المجموعة قبل مواجهته الأخيرة أمام تونس.
أما منتخب كوراساو، فما زال يحتفظ بفرصة التأهل، بعدما تألق حارسه إيلوي روم بشكل لافت أمام الإكوادور، حيث تصدى لـ15 محاولة، ليقود منتخب بلاده إلى نقطة تاريخية أبقته في دائرة المنافسة.
ويختتم منتخب كوراساو مشواره في دور المجموعات بمواجهة كوت ديفوار، بينما تلتقي ألمانيا مع الإكوادور في الجولة الحاسمة، وسط ترقب لمصير المنتخب الكاريبي الذي أصبح أحد أبرز مفاجآت البطولة رغم حداثة تجربته على الساحة العالمية.