الشيباني في أنقرة... هل تُحسم تفاهمات شرق الفرات؟

2026.08.06 - 10:22
Facebook Share
طباعة

تتجه الأنظار إلى العاصمة التركية أنقرة، حيث يبدأ وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني زيارة رسمية لبحث ملفات الأمن والاستقرار والتنسيق الثنائي، في توقيت يكتسب أهمية خاصة بعد اللقاء الذي جمع الرئيس السوري أحمد الشرع بقيادة "قوات سوريا الديمقراطية"، وسط مؤشرات إلى تقدم في مسار التفاهمات الخاصة بشمال شرقي سوريا.


أجندة الزيارة
يلتقي الشيباني نظيره التركي هاكان فيدان لإجراء مباحثات تتناول تعزيز التعاون بين البلدين، وترسيخ الأمن والاستقرار في سوريا، إلى جانب ملفات مكافحة الإرهاب والتنسيق الأمني والمؤسسي، فضلاً عن استعراض آخر التطورات الإقليمية.
كما يبحث الجانبان التحضير لزيارات رفيعة المستوى خلال المرحلة المقبلة، إضافة إلى تعزيز التعاون البرلماني بعد مباشرة مجلس الشعب السوري أعماله.


شرق الفرات
ومن المنتظر أن يحتل ملف شمال شرقي سوريا صدارة المباحثات، في ظل الجهود الرامية إلى دمج مناطق الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية، وهو أحد أبرز ملفات التنسيق بين دمشق وأنقرة خلال الأشهر الماضية.
وتأتي الزيارة بعد يوم واحد من لقاء الرئيس أحمد الشرع بقائد "قوات سوريا الديمقراطية" مظلوم عبدي ورئيسة دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد، لمتابعة تنفيذ الاتفاق الموقع بين الجانبين في 29 يناير، وسط مؤشرات على إحراز تقدم في مسار التنفيذ.

 

اقرأ أيضاً: لقاء الشرع - عبدي: مرحلة متقدمة من التنفيذ وملفات لا تزال قيد النقاش


توقيت لافت
يرى مراقبون أن انتقال الشيباني إلى أنقرة مباشرة بعد لقاء دمشق يعكس أهمية التنسيق مع تركيا بشأن أي ترتيبات جديدة تخص شمال شرقي سوريا، نظراً لدورها المحوري في الملف الأمني والعسكري بالمنطقة.
ورغم عدم صدور إعلان رسمي بشأن نتائج اجتماع الشرع وعبدي، فإن توقيت الزيارة يعزز التوقعات بوجود تفاهمات يجري تنسيقها مع الجانب التركي قبل الانتقال إلى مراحل تنفيذية.


تشير التحركات الدبلوماسية المتسارعة بين دمشق وأنقرة إلى دخول ملف شمال شرقي سوريا مرحلة جديدة من المشاورات، فيما ستحدد نتائج زيارة الشيباني ما إذا كانت هذه الاتصالات ستمهد لتفاهمات أوسع بشأن مستقبل شرق الفرات وترتيباته الأمنية والسياسية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 1