مصطفى لـ"آسيا": نتنياهو يريد استخدام قطاع غزة وجنوب لبنان كورقة انتخابية

خاص وكالة أنباء آسيا

2026.08.06 - 13:55
Facebook Share
طباعة

أشار مسؤول إقليم لبنان في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، أبو عماد رامز مصطفى في تصريح خاص لـ وكالة أنباء آسيا الى أن رئيس حكومة العدو نتنياهو لا يحتاج لضوء أخضر من ترامب لمواصلة الحرب، على الرغم مما يعانيه من أزمات بسبب ذهابه إلى فتح جبهات على غير صعيد، ويضيف: "نتنياهو في الأصل لم يكن مقتنعا بما أقدم عليه المقبور شارون العام ٢٠٠٥ عندما انسحب من قطاع غزة، واليوم هو لا يريد إيقاف آلة القتل والتدمير في غزة ولا الانسحاب، خصوصاُ وهو قادم قريباً إلى انتخابات في الكيان ويريد استخدام قطاع غزة كما جنوب لبنان كورقة انتخابية في مواجهة خصومه في الاحزاب والكتل الأخرى في الكيان، بعدما أيقن ان ورقة ايران قد سقطت من يده .


ويتابع: "نتنياهو لا يريد تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس ترامب بخصوص قطاع غزة، وهو يشترط اولاً سحب كل السلاح الخفيف وصولاً للثقيل وتدمير الانفاق ومصانع التصنيع، بل وأكثر لا يوافق على تخرين هذه الأسلحة بل تدميرها، ومن ثم هو لا يوافق على إعطاء اي دور لا للوسيط التركي ولا للوسيط القطري، كذلك يريد التمسك بحرية التحرك العسكري في قطاع غزة.


ويلفت مصطفى أنه "عندما يكون ترامب الشريك في حرب إبادة الشعب الفلسطيني، وملادينوف الصهيوني البلغاري المندوب السامي على القطاع بالمشيئة الأمريكية اذا فالضوء الأخضر يكون ممنوحاً لنتنياهو في حربه وعدوانه على القطاع". وتعقيبا على البيان الثلاثي الذي صدر عن الوسطاء، المصري والقطري والتركي يقول مصطفى:"على الرغم من ترحيبنا به غير انه غير كافٍ، وبالنسبة لنتنياهو وحكومته الفاشية لا يساوي ثمن الحبر الذي كتب به، خصوصاً وأن نتنياهو غير موافق على إعطاء القطري والتركي اي دور في الإشراف على تطبيق الاتفاق او الخطة، فالمطلوب أبعد من البيانات وهو خطوة جادة في قطع علاقات هذه الدول وغيرها من دول التطبيع مع الكيان وسحب السفراء ووقف اي نوع من العلاقات معه، فهكذا يكون الرد على تمادي وتغول هذا الكيان العنصري النازي والفاشي في دماء الشعب الفلسطيني .


ويسأل: "كيف سنصدق ان هناك مواقف جادة وقبل ايام قليلة تم إقصاء مدعي عام المحكمة الدولية كريم خان من منصبه بسبب موقفه من حرب الابادة وتجريم الكيان وقادته ومسؤوليتهم عن تلك الحرب، والمؤسف أنه من بين المصوتين على قرار الاقصاء دول عربية وربما إسلامية .


وحول إعلان مجلس السلام أن "الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة سيكون بعد إتمام عملية نزع السلاح، يعتبر القيادي مصطفى أنه دليل على التواطؤ المكشوف لصالح الكيان، والموقف كان واضحاً أن لا إنسحاب إلى ما وراء الخط الأصفر قبل سحب كل أنواع الأسلحة وعلى مختلف اوزانها وأشكالها ومدياته."


كذلك يلفت الى أن "الضفة الغربية ليست بعيدة عن سياسات الكيان وعصابات المستوطنين لان اساس الصراع هو على الضفة الغربية، فهي يهودا والسامرة، والكيان يسعى لضم الضفة بشكل نهائي والا ما معنى استبدال الحاكم العسكري بإدارة مدنية في الضفة الغربية، خصوصاً وأن حجم الاستيطان ومصادرة الاراضي غير مسبوق على الإطلاق.


ويختم القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، أبو عماد رامز مصطفى كلامه مشيرا الى ان "عدم الانسحاب من غزة وتزايد قبضة الاحتلال في الضفة هي أوراق انتخابية يريد نتنياهو وحزبه الليكود توظيفها في الانتخابات القادمة". 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 10

اقرأ أيضاً