"يويفا" يحدد مواصفات خليفة إنفانتينو قبل انتخابات 2027

2026.08.07 - 12:00
Facebook Share
طباعة

حددت نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، لورا ماكاليستر، ملامح الرئيس المقبل للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، مؤكدة أن أي مرشح لخلافة جياني إنفانتينو يجب أن يكون "حامياً للرياضة" وقادراً على توحيد أسرة كرة القدم العالمية، في ظل تصاعد الضغوط على الرئيس الحالي قبل انتخابات عام 2027.

 

جاءت تصريحات ماكاليستر في وقت يواجه فيه إنفانتينو انتقادات متزايدة عقب تعثر مشروع "فيفا" لإدخال مستثمرين من القطاع الخاص إلى بطولاته، ولا سيما كأس العالم، وهو الملف الذي أثار جدلاً واسعاً داخل أروقة الاتحاد الدولي.

 

أكدت قيادة "فيفا"، خلال اجتماعها في العاصمة المغربية الرباط الأربعاء، استمرار دعمها لإنفانتينو، وقدمت اعتذاراً إلى الاتحادات الوطنية الأعضاء، البالغ عددها 211 اتحاداً، عن الأخطاء التي رافقت خطة الاستثمار، متعهدة بإجراء مراجعة للإجراءات التي أثارت اعتراضات واسعة.

لم تُنهِ هذه الخطوات الجدل الدائر حول إدارة الاتحاد الدولي، إذ تشير تقديرات إلى أن ملف الحوكمة وآليات اتخاذ القرار سيبقى مطروحاً بقوة خلال الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2027.

 

قالت ماكاليستر، في مقابلة مع شبكة "دويتشه فيله"، إن إيجاد منافس يتمتع بفرص حقيقية أمام إنفانتينو ليس مهمة سهلة، لأن أي مرشح يحتاج إلى تأييد واسع من مختلف الاتحادات القارية، وليس من أوروبا وحدها.

اقرأ أيضاً:رغم الاعتذار.. يويفا يتمسك بمقاطعة بطولات فيفا

 

وأوضحت أن انتخاب رئيس جديد لـ"فيفا" تحكمه اعتبارات سياسية معقدة، مشيرة إلى أن النجاح يتطلب شخصية قادرة على بناء توافق عالمي وتوحيد جميع مكونات اللعبة، بعيداً عن الانقسامات القارية.

 

دعت المسؤولة الأوروبية إلى إصلاحات شاملة في منظومة حوكمة كرة القدم، معتبرة أن المرحلة المقبلة تستوجب تحديث هياكل الإدارة، واعتماد أساليب أكثر ديمقراطية وشفافية في إدارة اللعبة.

 

شددت على ضرورة إنهاء ما وصفته بثقافة إدارة كرة القدم عبر "إقطاعيات أو أفراد"، مؤكدة أن مستقبل اللعبة يجب أن يقوم على مؤسسات قوية وآليات حكم رشيد تضمن مشاركة أوسع في صناعة القرار.

 

جددت ماكاليستر، في تصريحات سابقة لوكالة "رويترز"، دعوتها إلى أن يرتبط أي انتقال مستقبلي في قيادة "فيفا" بالعودة إلى القيم الأساسية لكرة القدم، بحيث تُدار اللعبة بما يخدم مصالحها الرياضية، بعيداً عن الاعتبارات السياسية أو التجارية.

 

اختتمت المسؤولة الأوروبية بالتأكيد أن كرة القدم يجب أن تبقى لعبة عالمية متاحة للجميع، سواء للفتيات أو الفتيان، وأن تصل إلى مختلف دول العالم، بما فيها الدول الأقل نمواً، في إطار رؤية تضمن العدالة والشمولية واستقلال القرار الرياضي.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 1

اقرأ أيضاً