رسائل إيرانية للخليج
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده ترى ضرورة الاعتماد على الإمكانات الذاتية وتعزيز ما وصفه بـ"الأخوة الحقيقية" بين دول المنطقة، مشدداً على أهمية توحيد الجهود لمواجهة التحديات الإقليمية. وفي الوقت نفسه، أعلنت طهران استعدادها لاستئناف المحادثات الأمنية مع دول الخليج، مؤكدة ضرورة معالجة الملفات الأمنية بعيداً عن التدخلات الخارجية.
دعوة إلى الوحدة
وقال عراقجي إن تعزيز التضامن بين الدول الإسلامية من شأنه دعم الاستقرار ومواجهة التحديات المشتركة، مضيفاً أن القوات المسلحة الإيرانية أثبتت، وفق تعبيره، جاهزيتها وقدرتها على مواجهة "أقوى جيوش العالم".
استئناف الحوار الأمني
من جانبه، أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن الظروف أصبحت مهيأة لاستئناف الاجتماعات الأمنية بين دول الخليج، مشيراً إلى أن طهران تدعو إلى معالجة القضايا الأمنية من خلال الحوار والتعاون الإقليمي بعيداً عن أي تدخل أجنبي.
تحذير من التصعيد
وأضاف غريب آبادي أن التقديرات الإيرانية تشير إلى إدراك متزايد لدى دول المنطقة بأن اتساع رقعة الصراع واستمرار العمليات العسكرية قد ينعكسان سلباً على أمن المنطقة واستقرارها، الأمر الذي يجعل الحوار والتنسيق الإقليميين أكثر أهمية خلال المرحلة المقبلة.
المشهد الإقليمي
تأتي التصريحات الإيرانية في ظل استمرار التحركات الدبلوماسية والأمنية في المنطقة، وسط مساعٍ لخفض التوتر وفتح قنوات للحوار بين دول الخليج وإيران، بالتزامن مع تطورات متسارعة في عدد من الملفات الإقليمية.