أحبطت قوى الأمن الداخلي السورية محاولة لتنفيذ هجوم بعبوة ناسفة في منطقة السيدة زينب بريف دمشق، بعد اشتباك مسلح مع شخصين قالت إنهما ينتميان إلى تنظيم الدولة الإسلامية، في عملية ضمن الجهود الأمنية الرامية إلى منع الهجمات الإرهابية في محيط العاصمة.
وأوضحت قوى الأمن الداخلي، في بيان، أن إحدى دورياتها اشتبهت بشخصين ملثمين كانا يقفان إلى جانب أحد الطرق في منطقة السيدة زينب، ولدى محاولة إيقافهما للتحقق من هويتهما، بادرا بإطلاق النار على عناصر الدورية، ما أدى إلى اندلاع اشتباك انتهى بمقتلهما.
وأضاف البيان أن تفتيش الموقع أظهر أن الشخصين كانا يعملان على زرع عبوة ناسفة تمهيداً لتنفيذ هجوم يستهدف إحدى الجهات الحكومية، مشيراً إلى ضبط عبوات ناسفة وأسلحة كانت بحوزتهما، وتأكيد ارتباطهما بتنظيم الدولة الإسلامية.
جاءت العملية بعد يوم واحد من انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة ركاب صغيرة في مدينة جرمانا بريف دمشق، وأسفرت، وفق وزارة الداخلية السورية، عن إصابة 14 شخصاً.
اقرأ أيضاً:سوريا.. ضبط مخدرات وأسلحة خلال مداهمة أمنية بطرطوس
كما أعادت الحادثة إلى الواجهة سلسلة التفجيرات التي شهدتها دمشق خلال الأشهر الماضية، أبرزها التفجيران اللذان وقعا قرب وزارة السياحة في السابع من يوليو/تموز، وأسفرا عن مقتل شخص وإصابة 36 آخرين، بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا.
عقب تلك التفجيرات، أعلنت وزارة الداخلية السورية إلقاء القبض على أفراد الخلية المتورطة، فيما أكد قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق، العميد أحمد الدالاتي، أن التحقيقات أظهرت انتماء عناصرها إلى تنظيم الدولة الإسلامية.
وتواصل السلطات السورية تنفيذ عمليات أمنية تستهدف خلايا التنظيم في عدد من المناطق، في إطار جهودها للحد من نشاطه ومنع تنفيذ هجمات تستهدف المؤسسات الحكومية أو المدنيين.
كانت دمشق قد انضمت في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة، الذي تقوده الولايات المتحدة منذ عام 2014، في خطوة هدفت إلى تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي في مواجهة التنظيم داخل سوريا.