توغلات إسرائيلية متكررة تعيد التوتر إلى جنوب سوريا

2026.08.09 - 11:02
Facebook Share
طباعة

توغل وآليات عسكرية
توغلت قوات إسرائيلية ،اليوم الأحد، مجدداً في قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة الأوسط في سوريا، مستخدمة دبابتين وعدداً من الآليات العسكرية المحملة بالجنود، في أحدث تحرك ميداني للقوات الإسرائيلية داخل المنطقة.
وبحسب المعطيات الميدانية، أجرت القوات المتوغلة عمليات تمشيط وتفتيش داخل الأراضي الزراعية للقرية، بالتزامن مع إطلاق نار في المنطقة.


إفراج عن مواطن
وفي تطور منفصل، أفرجت القوات الإسرائيلية عن مواطن بعد ساعات من احتجازه في قرية معرية بريف درعا، من دون أن تتضح ملابسات الاحتجاز أو أسبابه.
وتأتي هذه الحادثة بالتزامن مع استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية المتكررة في محافظتي القنيطرة ودرعا.


تحركات متواصلة
وسبق التوغل الأخير تحرك للقوات الإسرائيلية ،يوم السبت، في قرية رسم الرواضي وصولاً إلى محيط الصمدانية الغربية، بمشاركة دبابة وجرافة وعدد من الآليات العسكرية، انطلقت من قاعدة عسكرية مستحدثة في مدينة القنيطرة.
كما دخلت خمس آليات عسكرية محملة بالجنود، الجمعة، إلى قرية عين زيوان في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث أقامت القوات الإسرائيلية حاجزاً عسكرياً داخل القرية.

اقرأ أيضاً: القنيطرة تواجه توغلاً إسرائيلياً جديداً وعمليات تجريف واسعة


توتر متصاعد
وتتكرر التحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق من القنيطرة ودرعا، وتشمل عمليات توغل وتفتيش وإقامة حواجز واحتجاز مواطنين، وسط توتر متزايد في المنطقة الحدودية.
وتقول دمشق إن هذه التحركات تمثل انتهاكاً لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، وتطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية واحترام سيادة البلاد.


الجنوب أمام اختبار جديد
ويأتي التصعيد الميداني في وقت تشهد فيه مناطق جنوب سوريا تحركات إسرائيلية متكررة، ما يضع الترتيبات الأمنية القائمة منذ عقود أمام اختبار جديد، وسط استمرار المطالب السورية بوقف التوغلات والعودة إلى الالتزام بالاتفاقات المنظمة للمنطقة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 3