العراق.. ملف أموال يلاحق قيادياً بارزاً في الإطار التنسيقي

2026.08.09 - 14:49
Facebook Share
طباعة

أمر قضائي
أصدر القضاء العراقي أمراً بالقبض على القيادي في الإطار التنسيقي ووزير العمل السابق أحمد الأسدي، على خلفية شكوى تتعلق بعدم قدرته على إثبات مشروعية الزيادة التي طرأت على أمواله.
وبحسب وثيقة قضائية، أصدرت محكمة تحقيق جنايات مكافحة الفساد المركزية في بغداد أمر القبض بحق الأسدي، استناداً إلى أحكام قانون هيئة النزاهة والكسب غير المشروع.


ملف زيادة الأموال
وتشير الوثيقة إلى أن القضية تتعلق بـ"العجز عن إثبات مشروعية الزيادة الحاصلة بأمواله"، فيما وجّهت المحكمة الجهات المختصة بتنفيذ أمر القبض والتحري عن الأسدي واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
ويأتي القرار على خلفية شكوى مقدمة من هيئة النزاهة الاتحادية، في إطار التحقيقات المتعلقة بالكسب غير المشروع والملفات المالية المرتبطة بالمسؤولين والشخصيات السياسية.


شخصية سياسية بارزة
ويُعد الأسدي من الشخصيات البارزة في المشهد السياسي العراقي، ويشغل موقعاً قيادياً ضمن الإطار التنسيقي، كما يقود كتلة سياسية ممثلة في مجلس النواب.
وسبق أن تولى منصب وزير العمل والشؤون الاجتماعية، كما ارتبط اسمه خلال السنوات الماضية بملفات سياسية وأمنية وبهيئة الحشد الشعبي، قبل أن يركز نشاطه بصورة أكبر على العمل السياسي والبرلماني.


حملة ضد الفساد
ويتزامن أمر القبض مع استمرار حملة حكومية لملاحقة المتهمين بقضايا الفساد المالي والإداري واسترداد الأموال العامة، وسط تأكيدات رسمية بأن الإجراءات ستشمل مختلف الملفات وفق الأطر القانونية والقضائية.
وشهدت الأسابيع الماضية إجراءات بحق مسؤولين وسياسيين ونواب على خلفية قضايا فساد، في وقت تؤكد الحكومة أن الحملة تمثل جزءاً من مسار أوسع لمحاسبة المتورطين واستعادة المال العام.


الاختبار القضائ
ويضع القرار الأسدي أمام مسار قضائي قد يكشف مزيداً من التفاصيل حول القضية، بينما تبقى التهم محل التحقيق والإثبات أمام الجهات القضائية المختصة.
ومن المنتظر أن تحدد الإجراءات المقبلة مسار الملف وما إذا كانت التحقيقات ستقود إلى خطوات قضائية إضافية بحق القيادي السياسي. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 3

اقرأ أيضاً