لماذا لا يستفيد جسمك من الفيتامينات؟

2026.08.09 - 15:47
Facebook Share
طباعة

يلجأ كثيرون إلى المكملات الغذائية لتعويض نقص الفيتامينات والمعادن، لكن تناولها لا يعني بالضرورة أن الجسم سيستفيد منها بالشكل المطلوب. ففاعلية المكملات تتأثر بعوامل عدة، أبرزها الجرعة، وتوقيت تناولها، وطريقة امتصاصها، إضافة إلى التداخلات المحتملة مع الأدوية والأطعمة.


لا يعني تناول جرعة أكبر الحصول على فائدة أكبر، كما أن الجرعة الأقل من احتياجات الجسم قد لا تحقق النتيجة المرجوة.


لذلك، يُفضل تحديد الجرعة وفق احتياجات كل شخص ونتائج الفحوصات الطبية، وتجنب تناول المكملات بصورة عشوائية، خصوصاً عند عدم وجود نقص مثبت.


تختلف آليات امتصاص الفيتامينات باختلاف أنواعها. فالفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون، مثل A وD وE وK، يمتصها الجسم بصورة أفضل عند تناولها مع وجبة تحتوي على الدهون.


وبالتالي، فإن توقيت تناول المكمل وطريقة أخذه قد يؤثران في كمية العناصر التي يستفيد منها الجسم.


قد تؤثر بعض الأدوية والأطعمة في امتصاص الفيتامينات والمعادن أو في طريقة تعامل الجسم معها.


وتزداد أهمية هذه التداخلات لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية بصورة منتظمة، إذ يمكن أن تتعارض بعض المكملات مع أدوية معينة. لذلك، من الأفضل استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل الجمع بين المكملات والأدوية.


من الأخطاء الشائعة اعتبار المكملات بديلاً عن النظام الغذائي المتوازن. فالأطعمة المتنوعة توفر مجموعة واسعة من الفيتامينات والمعادن والمركبات الغذائية التي قد لا توفرها المكملات وحدها.


ولهذا، يبقى النظام الغذائي المتنوع والمتوازن الأساس في تلبية احتياجات الجسم، بينما تستخدم المكملات عند الحاجة وبناءً على تقييم مناسب.


الاستفادة من الفيتامينات لا تعتمد على تناولها فقط، بل على الجرعة المناسبة، وطريقة وتوقيت تناولها، وغياب التداخلات التي قد تعيق امتصاصها. أما المكملات الغذائية، فتبقى وسيلة مساعدة وليست بديلاً عن التغذية المتوازنة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 4