كبار مستشاري ترامب يجتمعون سراً لبحث تطورات إيران واليمن

2026.10.03 - 11:14
Facebook Share
طباعة

عقد كبار مسؤولي إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتماعًا سريًا في منتجع «كامب ديفيد» يوم الجمعة، لبحث التطورات المرتبطة بالحرب مع إيران والتصعيد بين السعودية وأنصار الله في اليمن، في لقاء لم تعلن الإدارة الأميركية عنه رسميًا، بحسب موقع «أكسيوس».

أقرا أيضاً:تصعيد بحري في هرمز.. استهداف 7 ناقلات نفط خلال 5 أيام

 


وترأس نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس الاجتماع، الذي استمر ساعات وشارك فيه وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين.

ونقل «أكسيوس» عن مسؤولين أميركيين أن اللقاء شهد مناقشات معمقة بشأن الخطوات المقبلة، فيما قال أحدهم إن قرارات اتُّخذت أو أن ملفات رئيسية خضعت لنقاش موسع، من دون الكشف عن طبيعة ما جرى الاتفاق عليه.

 

اجتماع بعيد عن الأضواء

 

يأتي لقاء كامب ديفيد في توقيت حساس، مع استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع تطورات ميدانية مرتبطة بالسعودية وأنصار الله في اليمن.

وكان اجتماع مماثل لكبار مستشاري ترامب قد عُقد في يونيو/حزيران 2025، قبل أيام من الحرب الإسرائيلية على إيران، وفق «أكسيوس»، ما يضفي أهمية إضافية على توقيت اللقاء الأخير وطبيعة المشاركين فيه.

 

أقرا أيضاً:مقذوف مجهول يضرب ناقلة نفط قرب سواحل عُمان

 

 

تصعيد في الخطاب تجاه إيران

 

تزامن الاجتماع مع تهديدات أطلقها ترامب بشأن احتمال توجيه ضربة إلى إيران، على خلفية حادثة طائرة «فلاي دبي» خلال رحلتها من دبي إلى تل أبيب.

وقال الرئيس الأميركي، الخميس، إن طهران ستتلقى «ضربة قوية جدًا» إذا ثبت تورطها في الحادثة، مشيرًا إلى أنه يرجح وجود صلة إيرانية استنادًا إلى المعلومات التي تلقاها، مع استمرار العمل على التحقق من ملابسات الواقعة.

 

لاحقًا، وصف ترامب وضع إيران بالصعب، وتوقع انتهاء الحرب قريبًا وتراجع أسعار النفط إلى مستويات ما قبل اندلاعها، وربما إلى ما دونها. كما تحدث عن إمكانية مساهمة الولايات المتحدة وأوروبا في زيادة المعروض من الديزل داخل الأسواق العالمية.

 

اليمن ضمن الحسابات الأميركية

 

إلى جانب إيران، تناول المسؤولون الأميركيون التطورات المرتبطة بالسعودية وأنصار الله في اليمن، في ظل تصاعد التوتر حول المناطق الساحلية والممرات البحرية الاستراتيجية.

وتسعى الرياض، بالتنسيق مع القوات الحكومية اليمنية، إلى استعادة مناطق على ساحل البحر الأحمر، فيما تواصل أنصار الله هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد أهداف مرتبطة بالسعودية.

 

وطلبت الرياض دعمًا عسكريًا أميركيًا مباشرًا، بينما اقتصرت المساندة الأميركية، وفق ما أورده «أكسيوس»، على جوانب غير هجومية، بينها تبادل المعلومات الاستخباراتية وبيانات الاستهداف.

 

تحركات عسكرية في المنطقة

 

يتزامن المسار السياسي مع استعدادات عسكرية أميركية جديدة في الشرق الأوسط. وبحسب «وول ستريت جورنال»، يعتزم البنتاغون إرسال حاملة طائرات وسفن أخرى إلى المنطقة، إلى جانب قوة إضافية يتراوح قوامها بين 9000 و10000 عسكري، يُتوقع وصولها بحلول نهاية نوفمبر/تشرين الثاني.

كما تحدث ترامب في مقابلة مع مجلة «تايم» عن احتمال تكثيف الضربات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في مطلع نوفمبر/تشرين الثاني.

 

وتضع هذه التحركات الإدارة الأميركية أمام مسارين متوازيين: استمرار الاتصالات والجهود الدبلوماسية من جهة، والاستعداد لخيارات عسكرية أوسع من جهة أخرى، في وقت تتداخل فيه تداعيات الملف الإيراني مع الصراع في اليمن وأمن الملاحة والطاقة في المنطقة.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 6

اقرأ أيضاً