ترمب يتوقع انتهاء حرب إيران ويبحث خياراتها في كامب ديفيد

2026.10.03 - 14:48
Facebook Share
طباعة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الحرب مع إيران قد تنتهي «قريبًا جدًا»، وربما مباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية، متوقعًا في الوقت نفسه تراجع أسعار النفط فور انتهاء الحرب.

وخلال تجمع انتخابي في مدينة موبيل بولاية ألاباما، الجمعة، قال ترمب إن الحرب «ستنتهي قريبًا جدًا، وربما بعد الانتخابات مباشرة»، مضيفًا أن أسعار النفط ستتراجع بمجرد انتهائها.

كرر ترمب تأكيده أن الحرب ستنتهي «بطريقة أو بأخرى»، معتبرًا أن الولايات المتحدة قادرة على إنهاء عملياتها ومغادرة المنطقة، في حين ستحتاج إيران، بحسب قوله، إلى سنوات لإعادة بناء ما دمرته العمليات العسكرية.

 

ترمب: إيران رفضت التفاوض

اتهم ترمب طهران برفض التفاوض، وقال إن إيران «لعبت أوراقها بتشدد مفرط»، في إشارة إلى موقفها خلال الاتصالات الرامية إلى إنهاء الحرب.

 

وأضاف أن الولايات المتحدة تملك خيارات عدة في التعامل مع الملف الإيراني، فيما لا تزال المفاوضات متعثرة، وسط استمرار التوتر العسكري بين الجانبين.

وتتزامن تصريحات ترمب مع استمرار الضغوط الاقتصادية على إيران، إذ أشار إلى ارتفاع معدل التضخم فيها، معتبرًا أن الاقتصاد الإيراني يواجه أزمة حادة.

 

أسعار النفط في صلب تصريحات ترمب

 

ربط الرئيس الأميركي انتهاء الحرب بانخفاض أسعار النفط والوقود، وقال إن إنهاء العمليات العسكرية سيؤدي إلى تراجع الأسعار.

كما نفى أن يكون حظر صادرات الديزل الأميركية مطروحًا، وأشاد بالمساهمة الأوروبية في زيادة إمدادات النفط، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستشارك بدورها في الجهود الرامية إلى تخفيف ضغوط أسواق الطاقة.

 

وكان ترمب قد كرر خلال الأسابيع الماضية توقعاته بانتهاء الحرب بعد انتخابات التجديد النصفي أو قبلها، وربط انتهاء الصراع بانخفاض أسعار الطاقة.

اجتماع سري في كامب ديفيد

 

بالتزامن مع تصريحات ترمب، عقد كبار مسؤولي الأمن القومي في إدارته اجتماعًا مغلقًا استمر ساعات في كامب ديفيد، الجمعة، لبحث الحرب مع إيران والتطورات المرتبطة بالصراع بين السعودية والحوثيين في اليمن، وفق ما نقلته «أكسيوس» عن 3 مسؤولين أميركيين.

وترأس نائب الرئيس جي دي فانس الاجتماع، بمشاركة وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.

 

ولم تعلن إدارة ترمب مسبقًا عن الاجتماع، فيما رفض البيت الأبيض التعليق على تفاصيله. ونقل «أكسيوس» عن أحد المسؤولين أن عددًا من الملفات حُسم أو نوقش بصورة معمقة خلال الاجتماع.

خيارات عسكرية جديدة على الطاولة

 

جاء الاجتماع في وقت تواصل فيه المفاوضات بين واشنطن وطهران تعثرها، بينما يدرس ترمب الخيارات المقبلة بشأن العمليات العسكرية.

وتشير التقارير إلى أن الإدارة الأميركية تبحث احتمال استئناف عمليات قتالية واسعة ضد إيران، بالتزامن مع استمرار المساعي الدبلوماسية للوصول إلى تسوية تنهي الحرب.

وقال ترمب، الخميس، إن على إيران الاختيار بين توقيع اتفاق أو مواجهة عواقب استمرار الحرب، بينما امتنع الجمعة عن الكشف عن الخطوة المقبلة، مكتفيًا بالقول إن «الأمور تسير على نحو جيد جدًا» وإن إيران ليست في وضع جيد، بحسب ما أوردته التقارير الأميركية.

 

تناقض بين التصريحات العلنية والاستعدادات العسكرية

في الوقت الذي يتحدث فيه ترمب عن نهاية قريبة للحرب، تكشف التحركات داخل إدارته عن استمرار بحث الخيارات العسكرية في حال فشل المسار التفاوضي.

وتشير تقارير أميركية إلى أن مسؤولين في الإدارة ناقشوا احتمال استمرار الحرب لفترة أطول، في مقابل تصريحات ترمب العلنية التي تربط نهايتها بالانتخابات النصفية.

وبذلك، يبقى موعد انتهاء الحرب مرتبطًا بمسار المفاوضات والقرارات العسكرية المقبلة، في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران وتأثير الصراع في أسواق الطاقة والملاحة الإقليمية.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 9

اقرأ أيضاً