التوغلات الإسرائيلية تدفع دمشق و«الأندوف» لتعزيز التنسيق الميداني

2026.10.04 - 15:07
Facebook Share
طباعة

تنسيق في توقيت حساس
بحثت الحكومة السورية مع قيادة قوة الأمم المتحدة لمراقبة فضّ الاشتباك «الأندوف» تعزيز قنوات التنسيق وآليات التعاون، بما يسهّل تنفيذ البعثة لمهامها في الجنوب السوري، في وقت تتواصل فيه التوترات الميدانية في منطقة القنيطرة ومحيطها.
وجاء ذلك خلال اجتماع عقد الأحد في مقر وزارة الخارجية بدمشق، بين مدير إدارة المنظمات والمؤتمرات الدولية في الوزارة سعد بارود، ورئيسة بعثة «الأندوف» وقائدة القوة اللواء أنيتا أسماه، بحضور مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الدفاع العقيد أحمد عيسى.

اقرأ أيضاً: هل تنجح دمشق في استعادة ثقة المصارف الدولية؟


تعزيز قنوات التنسيق
تركزت المباحثات على آليات التعاون التي تتيح لقوة الأمم المتحدة تنفيذ المهام المنوطة بها وفق ولايتها، إلى جانب تعزيز التواصل مع الجهات السورية المعنية، بما يدعم عمل البعثة في منطقة عملياتها.
وأكد الجانب السوري أهمية الدور الذي تؤديه «الأندوف» في مراقبة تنفيذ اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، ورصد الخروقات والإبلاغ عنها، مع التشديد على استمرار التنسيق بما يسهم في الحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
وتتولى «الأندوف»، التي أُنشئت عام 1974، مراقبة وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل والإشراف على تنفيذ اتفاق فضّ الاشتباك ومراقبة مناطق الفصل والحدود المقررة بموجبه.

اقرأ أيضاً: الانتهاكات الإسرائيلية تتواصل في القنيطرة.. عودة أعمال «سوفا 53»


القنيطرة تحت المراقبة
يأتي الاجتماع في ظل استمرار التوترات في الجنوب السوري، حيث شهدت مناطق في ريف القنيطرة خلال الفترة الأخيرة توغلات وقصفاً إسرائيلياً، من بينها استهداف محيط الصمدانية الشرقية في 30 أيلول الماضي بأربع قذائف مدفعية، وفق ما أعلنته السلطات السورية.
وكانت «الأندوف» قد نفذت في آب الماضي جولة ميدانية في ريف القنيطرة الجنوبي، في إطار متابعة واقع المنطقة والاضطلاع بالمهام المرتبطة باتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974.
وتأتي هذه التحركات في وقت أشارت فيه تقارير أممية إلى استمرار وجود خروقات للاتفاق وتوتر أمني في منطقة الفصل، مع التأكيد على ضرورة تمكين البعثة من حرية الحركة لتنفيذ مهامها بأمان وفاعلية.


دمشق تطالب بالانسحاب
تؤكد دمشق أن التوغلات والتحركات الإسرائيلية في الأراضي السورية تمثل انتهاكاً لاتفاق فضّ الاشتباك، وتطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي دخلتها في الجنوب السوري.
كما تدعو الحكومة السورية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه ما تصفه بالانتهاكات، والعمل على ضمان احترام الاتفاقات والقرارات الدولية ذات الصلة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 7

اقرأ أيضاً