«حلف مكة» يطلق ترتيبات دفاعية جديدة لحماية السعودية

2026.10.05 - 22:28
Facebook Share
طباعة

فعّلت السعودية وباكستان وتركيا التزامات الدفاع المشترك ضمن «حلف مكة الدفاعي»، وقررت اتخاذ خطوات عملية لرفع مستوى الردع في مواجهة الاعتداءات التي تستهدف المملكة، بما يشمل المنشآت المدنية والاقتصادية والمشاعر المقدسة.

أقرا أيضاً:واشنطن تعيد قاذفاتها من فيرفورد وسط تهديدات أمنية

 


جاء القرار خلال اجتماع طارئ للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية في الرياض، الاثنين، خُصص لبحث التطورات الأمنية ومراجعة الترتيبات المرتبطة بالتعاون العسكري بين الأطراف الموقعة على الاتفاقية.

إدانة استهداف مكة والمدينة

أدان البيان المشترك بأشد العبارات محاولة استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، إلى جانب الهجمات التي طالت مدنًا ومنشآت مدنية واقتصادية داخل السعودية.

 

أعلنت الأطراف رفضها القاطع لأي اعتداء أو تهديد يمس أمن المملكة وسلامة أراضيها، مؤكدة أن حماية السعودية تدخل ضمن الالتزامات التي تنظمها الاتفاقية الدفاعية.

قال وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان إن الاجتماع أظهر تضامن الدول الموقعة ووقوفها صفًا واحدًا في مواجهة الاعتداءات، مشيرًا إلى التوجه نحو تفعيل الردع الجماعي ضد الجهات التي تقف وراءها.

 

من الاتفاق إلى التنفيذ

 

أقرت اللجنة الانتقال الفوري إلى التطبيق العملي للالتزامات العسكرية، عبر اتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير القوات والقدرات المتفق عليها وتسريع نشرها داخل السعودية.


أقرا أيضاً:بعد 10 أشهر.. أبراهام لينكولن تقترب من سان دييغو

 

تخضع عملية الإمداد والانتشار للترتيبات المعتمدة والتشريعات الوطنية في البلدان المشاركة، بما يسمح برفع الجاهزية وتطوير التكامل بين التشكيلات العسكرية.

تستهدف الخطة تحسين سرعة الاستجابة في حال تعرض أي طرف لاعتداء، وتوفير قدرة مشتركة على التعامل مع المخاطر وفق الآليات المنصوص عليها في الاتفاقية.

 

الأمن المشترك أساس التعاون

 

أكدت الرياض وإسلام آباد وأنقرة أن أمن كل طرف يمثل جزءًا من الأمن الجماعي، معتبرة أن تحويل بنود الاتفاق إلى إجراءات ملموسة يعزز مصداقية الالتزام المتبادل.

شددت الأطراف على حماية السيادة وسلامة الأراضي، مع اعتماد التنسيق السياسي والعسكري وسيلة للتعامل مع المخاطر التي قد تواجه أيًا منها.

 

يعكس هذا المسار انتقال التعاون من مستوى التشاور إلى ترتيبات أكثر عملية، تشمل التخطيط والجاهزية وتبادل القدرات وفق الأطر القانونية لكل دولة.

إشادة بالقدرات السعودية

 

أشادت باكستان وتركيا بيقظة القوات المسلحة السعودية وجاهزيتها، إلى جانب ما وصفته بالأداء الاحترافي والكفاءة العالية في التعامل مع الاعتداءات التي تعرضت لها المملكة.

وثمنت الدولتان قدرة الجيش السعودي على حماية المنشآت والأراضي، معتبرتين أن مستوى الاستعداد يمثل عنصرًا مهمًا في منظومة التنسيق العسكري بين الأطراف.

 

تعيين أول أمين عام

 

ضمن خطوات استكمال الهيكل المؤسسي لـ«حلف مكة الدفاعي»، قررت اللجنة تعيين الفريق المتقاعد نعمان محمود من باكستان أول أمين عام لمدة ثلاث سنوات.

أعربت اللجنة عن ثقتها بإسهامه في تطوير آليات العمل وتحقيق أهداف الاتفاقية، متمنية له النجاح في أداء مهامه خلال فترة توليه المنصب.

 

يهدف إنشاء هذا المنصب إلى توفير آلية مؤسسية لمتابعة القرارات وتنظيم التنسيق بين الأطراف ومواكبة تنفيذ الالتزامات المنصوص عليها.

نتائج المشاورات السابقة

 

استعرض المجتمعون نتائج الاتصالات السياسية والعسكرية التي سبقت الجلسة الطارئة، ووافقوا على التوصيات المرفوعة إليهم.

أكدت اللجنة أن «حلف مكة الدفاعي» يمثل إطارًا للالتزام بالدفاع المشترك وتوحيد المواقف تجاه المخاطر، مع التركيز على تحويل الاتفاق إلى إجراءات قابلة للتنفيذ.

 

اعتماد نشر القوات والقدرات المتفق عليها يندرج ضمن ترتيبات تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية، مع بقاء التنفيذ خاضعًا للقوانين الوطنية والإجراءات المعتمدة لدى كل طرف.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 2